يتواصل مسلسل الابتزاز : مدرسة خصوصية بسلا تطلب ” لخلاص” رغم الحجر الصحي

0

توصل عدد من آباء و وأمهات برسالة من إحدى مدارس التعليم الخصوصية بمدينة سلا تطلب منهم أداء واجب تمدرس أبنائهم وبناتهم عن شهر أبريل الذي لم يمض على دخوله سوى يومين ونصف، ورغم حالة الطوارئ الصحية والتلاميذ لا يذهبون للمدرسة المعنية ولا يتلقون داخلها أي تربية أو تعليم.
ولأن إدارة المدرسة المذكورة كانت تعي مسبقا أن طلبها غير أخلاقي ولا قانوني وليس بوطني فقد مهدت له بصفحة كاملة من التبريرات التي يمكن وصفها ب” غير المقنعة” بحسب عدد من الآباء ، بل إن أحد الأمهات اعتبرت ان إدارة المدرسة كان عليها أن ” تحشم على عراضها” من خلال ما جاء في مقدمة بلاغها، وتوضح المتحدثة أن الكل يعلم بتأثير الوباء في النفوس وفي الجيوب وعلى الاقتصاد، وان الوقت ليس وقت طلب أداء واجب شهر ابريل لانه لم يمض على دخول الشهر سوى أقل من يومين، ثم إن أبنائها لم يذهبوا الى المدرسة بفعل الحجر الصحي او الطوارئ الصحية.
وعن شروع المدرسة المذكورة في تعليم التلاميذ عن بعد كما جاء في مقدمة البلاغ اوضح أحد الآباء ان عملية تواصل المدرسة مع التلاميذ عبر تطبيق الواتساب لا تستجمع شروط الفعل التربوي والتعليمي المتكامل والموصل للنتيجة المتوخاة، ثم إنها عملية تكلف جيوب الآباء كثيرا، ويتعين على المدرسة المساهمة في تلك التكاليف، فكل تلميذ يلزمه هاتف ذكي وبطاقة مع تعبئة الانترنت كل ساعة وحين، دون الحديث عن تأثير اشعة وازرار الهاتف على عيون الصغار، ليخلص المتحدث ان ادارة المدرسة تريد من خلال التواصل مع التلاميذ عبر الواتساب تريد فقط الوصول لجيوب الآباء بإضفاء الشرعية على طلبات أداء الواجب الشهري، واقترح المتحدث بدلا عن ذلك عدم أداء التلاميذ للواجب الشهري المدرسي كاملا، لان ما يتوصل به التلميذ عبر الواتساب لا يستحق الاجر الشهري كاملا، ثم لان الاباء ترهقهم ماديا عملية التعليم عن بعد، وهم يساهمون فيها من جيوبهم بالمقابل تخفف العبء على المدارس، لانها تكتفي ب”ويفي” وإرسال الدروس، ومن لم يستوعب الدروس من التلاميذ يقوم والده او والدته بذلك بدلا عن المدرسة.

وسخر أب من بلاغ ادارة المدرسة حين اكد البلاغ انه يعفي الاباء والامهات من اداء واجب النقل المدرسي، بالقول” كان ناقصهم عا يحسبو النقل المدرسي”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.