عصبة الدار البيضاء سطات لكرة اليد..انسحابات متتالية والجامعة خارج السياق…

0

على ما يبدو فكرة اليد بدكالة في طريقها إلى الزوال وذلك لأسباب عدة، دون أن تقوم عصبة الدار البيضاء سطات بالتحرك من أجل إيجاد حلول للأندية الدكالية المنضوية تحت لوائها مكتفية بفرض سياسة الأمر الواقع وصم الآذان .
وللإشارة فقد سبق للفرق الدكالية أن راسلت رئيس الجامعة ملتمسة منه تأجيل انطلاق البطولة إلى حين قيامه بزيارة للإقليمين سيدي بنور والجديدة من أجل مقابلة عاملي الإقليمين قصد إيجاد حلول للمشاكل المادية التي تتخبط فيها الأندية والتي بسببها قدمت بعض هذه الأندية اعتذارات نذكر منها :
• نجم أزمور : إعتذارين .

• أم الربيع : إعتذار .
• النادي الجامعي : إعتذار .
وحسب مصادر الموقع فقد أجرى رئيس عصبة الدار البيضاء سطات لكرة اليد مكالمة هاتفية مع بعض رؤساء الأندية الدكالية أكد لهم من خلالها أن رئيس الجامعة يعدهم بأنه سوف يقوم بالزيارة السالفة الذكر فور عودته من الديار التونسية مؤكدا أن البطولة ستنطلق بعدها . لكن وضد كل التكهنات والتوقعات بعثت العصبة برنامج البطولة التي ستنطلق الأحد المقبل مع تقسيم الأندية على مجموعتين لم تتم فيهما مراعاة التنقلات والتوزيع الجغرافي الأمر الذي سيساهم لا محالة في انسحاب أندية أخرى نذكر منها فتح سيدي بنور الذي أعلن عن عدم مشاركته في هذه البطولة إضافة إلى باقي الأندية الدكالية التي راسلت من جديد رئيس الجامعة ملتمسة منه تأجيل انطلاقة البطولة والقيام بالزيارة التي وعد بإجرائها .
وحسب ذات المصادر فرئيس العصبة لم يتعامل مع ملتمس الأندية الدكالية وكذا مشاكلها بالشكل المطلوب بحيث ستكون العصبة في عهده عرفت انسحاب فرق كان هدفها لعب كرة اليد وتحبيبها كرياضة للأطفال والشباب بعيدا عن التفكير في الألقاب رغم القانون الذي تمت المصادقة عليه والذي ينص على عدم السماح للممارسين الذين يفوق سنهم الخمسة والثلاثين سنة باللعب ضمن أندية القسم الوطني الثاني والسماح بلعب ثلاثة لاعبين فقط ممن تتراوح أعمارهم بين 25 و 35 سنة الأمر الذي يعتبر اعتزالا مبكرا لهؤلاء اللاعبين عكس باقي الأقسام (الأول والممتاز) بل وباقي الرياضات أيضا .
فهل يتراجع رئيس العصبة عن هذا القرار بانطلاق البطولة الأسبوع المقبل دون تكليف نفسه عناء التفكير في إيجاد حلول للأندية المتضررة ومن بينها إعادة التقسيم على المنوال الذي كان عليه قبل سنوات ؟

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.