مجتمع

رمضان على الأبواب والتشريد مستمر… نداء عاجل لعامل إقليم المحمدية لإيواء ساكنة البرادعة بشقق حي النصر المغلقة

 

وجه عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مدعومين بفعاليات جمعوية وحقوقية، نداءً عاجلاً إلى عامل إقليم المحمدية، مطالبين فيه بالتدخل الفوري لإيجاد حل إنساني ومستعجل لوضعية ساكنة دوار البرادعة، الذي تم هدمه قبل أيام، مخلفاً عشرات الأسر في وضعية تشرد وتشتت اجتماعي.

وأكدت مصادر محلية أن عدداً من الأسر المتضررة لم تتمكن، إلى حدود الساعة، من إيجاد شقق للكراء، في ظل الارتفاع المهول للسومة الكرائية وغلاء المعيشة، ما اضطر العديد منهم إلى اللجوء مؤقتاً إلى بيوت أقاربهم في ظروف توصف بالهشة وغير اللائقة.

وفي تصريح مؤثر، قالت أمينة، وهي أرملة وأم لعدة أبناء، في حديثها لـ”كزاوي”:

“أبنائي مفرقون بين أفراد العائلة، وأنا أجلس عند ابنتي وزوجها، بينما وضعت أغراضي في محل لدى إحدى الأسر… نعيش التشتت الحقيقي. نحن مقبلون على شهر رمضان المبارك، ولا نعلم هل سنبقى عالة على عائلتنا؟”

من جهتها، اقترحت فعاليات جمعوية وإعلامية تخصيص شقق حي النصر، المغلقة منذ ما يقارب عقدين من الزمن، لإعادة إيواء ساكنة البرادعة في إطار حل اجتماعي مؤقت وعاجل، معتبرة أن هذه الشقق العمومية ظلت غير مستغلة في وقت تعيش فيه أسر بأكملها أوضاعاً إنسانية صعبة.

وأشارت الفعاليات ذاتها إلى أن ساكنة البرادعة صمدت لسنوات طويلة في ظروف قاسية بسبب الفقر والهشاشة وغياب البدائل السكنية، معتبرة أن إعادة إيوائها تندرج في صلب المقاربة الاجتماعية التي تدعو إليها الدولة، خاصة في مناسبات دينية ذات حمولة تضامنية قوية كشهر رمضان.

وختمت الأصوات المطالِبة تدخلها بدعوة عامل الإقليم إلى فتح هذا الملف على وجه الاستعجال، واتخاذ قرار إنساني يراعي كرامة الأسر المتضررة، ويضع حداً لمعاناتها، تفادياً لأي احتقان اجتماعي قد تكون له تداعيات غير محمودة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى