مشاهير

المحامون الاتحاديون بالدار البيضاء يناقشون المستجدات السياسية والتشريعية وتحديات مهنة المحاماة

لقاء تواصلي يبرز دور المحاماة في الدفاع عن دولة القانون ويؤكد على نقل الذاكرة النضالية للأجيال الصاعدة

عقد قطاع المحامين الاتحاديين بالدار البيضاء، مساء يوم أمس الاثنين 15 دجنبر الجاري، لقاءً تواصليًا بمقر الكتابة الجهوية للحزب بشارع أحمد الفيكيكي بحي الحبوس، وذلك في إطار الدينامية التنظيمية التي يشهدها القطاع، وسعيًا إلى تعميق النقاش السياسي والمهني حول القضايا الراهنة.

 

وخصص هذا اللقاء لتدارس المستجدات السياسية والتشريعية التي عرفتها البلاد خلال الفترة الأخيرة، وما تثيره من تحديات مرتبطة بالمسار الديمقراطي ومبادئ دولة القانون، إلى جانب مناقشة الأوضاع المهنية لمهنة المحاماة، في سياق يستدعي مزيدًا من اليقظة والانخراط المسؤول دفاعًا عن استقلال المهنة وأدوارها الدستورية والحقوقية.

 

ويأتي تنظيم هذا الموعد التنظيمي في ظل سياق وطني يتسم بتسارع التحولات السياسية والتشريعية، وتنامي النقاش العمومي حول قضايا الحكامة والديمقراطية والحقوق والحريات، بالتوازي مع تحديات اجتماعية واقتصادية متزايدة، وهو ما يفرض، حسب المتدخلين، على القوى الحية، وفي مقدمتها المحاميات والمحامون، تحمل مسؤوليتهم في الدفاع عن دولة القانون وصيانة المكتسبات الديمقراطية وتعزيزها.

 

وسادت أشغال اللقاء أجواء أخوية اتسمت بروح المسؤولية والنقاش الجاد، حيث تم استحضار المسار التاريخي والنضالي للمحاميات والمحامين الاتحاديين، وما راكموه من إسهامات وازنة في الدفاع عن الحقوق والحريات والقضايا الوطنية العادلة، بهدف تعريف الجيل الجديد بهذا الإرث النضالي وترسيخ قيم الالتزام والترافع كأحد ثوابت الهوية الاتحادية.

 

وتميز اللقاء بحضور قيادات حزبية من مهنة المحاماة إلى جانب محاميات ومحامين شباب من مناضلي الحزب، في تجسيد عملي لرسالة “جيل لجيل” القائمة على نقل الذاكرة النضالية وترسيخ ثقافة الالتزام والمسؤولية داخل صفوف القطاع.

 

وفي ختام اللقاء، جرى التأكيد على أهمية مواصلة تنظيم مثل هذه اللقاءات التواصلية باعتبارها آلية أساسية لتقوية التنسيق الداخلي، وتبادل الرؤى وتوحيد المواقف بما يخدم قضايا المهنة ويعزز حضور قطاع المحامين الاتحاديين داخل المشهد الحزبي والمهني، مع الدعوة إلى تسطير برنامج عمل يتضمن أنشطة إشعاعية وتكوينية وترافعية تسهم في تقوية إشعاع القطاع وتعزيز دوره في النقاش العمومي والدفاع عن القيم الديمقراطية والحقوقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى