وسيط المملكة يعزّز التعاون مع مجلس جماعة الدار البيضاء في زيارة عمل وتواصل
لقاء مع رئيسة المجلس نبيلة الرميلي يرسّخ وساطة مرفقية قريبة من الجماعات الترابية ويؤسس لمنهجية جديدة لتدبير التظلمات

قام وسيط المملكة حسن طارق، صباح يوم الإثنين 15 دجنبر الجاري، بزيارة تواصل وعمل إلى مقر مجلس جماعة الدار البيضاء، حيث كان في استقباله رئيسة المجلس نبيلة الرميلي، وذلك في إطار تعزيز التنسيق والتعاون بين مؤسسة الوسيط والجماعات الترابية.
وشكّل هذا اللقاء مناسبة استعرض خلالها وسيط المملكة أبرز توجهات المؤسسة، في ضوء الموافقة المولوية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، على اعتماد التاسع من دجنبر من كل سنة يومًا وطنيًا للوساطة المرفقية، إلى جانب التذكير بمضامين منشور رئيس الحكومة المتعلق بتعزيز التعاون والتنسيق مع مؤسسة وسيط المملكة.
ومن جهتها، قدّمت رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء عرضًا حول منجزات المجلس، خاصة في ما يتعلق بتبسيط المساطر الإدارية وتعزيز شفافيتها، وتسريع رقمنة الخدمات المحلية، وتطوير آليات الانفتاح على المشاركة المواطنة، فضلاً عن تحسين تدبير المنازعات الإدارية ضمن النفوذ الترابي للجماعة.
وحضر هذا اللقاء كل من حسن المولودي، رئيس شعبة الدراسات والتحليل والتتبع بمؤسسة الوسيط، وحسناء العدناني، رئيسة وحدة التحليل والتتبع وطلبات التسوية ومواكبة اللجان الدائمة، إضافة إلى سعيد رشيق، المندوب الجهوي لوسيط المملكة بجهة الدار البيضاء–سطات. كما حضر عن جانب جماعة الدار البيضاء، إلى جانب رئيسة المجلس، عبد الصادق مرشد، كاتب المجلس ورئيس مقاطعة المعاريف والمخاطب الدائم لمؤسسة الوسيط لدى الجماعة.
وأتاح لقاء العمل والتواصل، الذي تم خلاله تقديم المندوب الجهوي الجديد للمؤسسة لرئيسة المجلس، الاتفاق على منهجية سلسة لتطوير التعاون المستقبلي بين مؤسسة وسيط المملكة وجماعة الدار البيضاء، بما يضمن تدبيرًا فعالًا للتظلمات الواردة على المؤسسة والمرتبطة باختصاصات الجماعة.
ويأتي هذا التوجه في إطار مقاربة جديدة تروم تعزيز التنسيق مع الجماعات الترابية، تكريسًا لوساطة مرفقية فعّالة وقريبة من مؤسسات الديمقراطية المحلية، بما يخدم حقوق المرتفقين ويعزز الثقة في الإدارة العمومية.





