المحمدية: ملف شواهد الاستفادة يشتعل… والعصبة الحقوقية تطالب بتدخل عاجل لإنهاء معاناة ساكنة البرادعة والأحياء المرحلة

في سياق يتسم بتصاعد التوتر الاجتماعي المرتبط بملف إعادة الإيواء بإقليم المحمدية، دعا المكتب الجهوي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بجهة الدار البيضاء-سطات السلطات المحلية إلى التعجيل بتسليم شواهد الاستفادة لفائدة ساكنة البرادعة وباقي الأحياء المرحلة، والتي ما تزال تنتظر تسوية وضعيتها منذ فترة طويلة.
وأكدت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، في بلاغها الأخير، أن استمرار التأخر في معالجة هذا الملف يفاقم من معاناة الأسر المعنية، ويزيد من حالة الغموض والاحتقان داخل الأحياء التي خضعت لعمليات الترحيل أو إعادة الهيكلة، معتبرة أن الوضع الحالي لم يعد يحتمل مزيداً من التأجيل.
وشددت العصبة على أن الحق في السكن اللائق ليس امتيازاً ظرفياً، بل حق دستوري وإنساني يفرض على الجهات المسؤولة تسريع وتيرة المعالجة الإدارية وضمان الشفافية في تدبير لوائح المستفيدين، تفادياً لأي إحساس بالتهميش أو الإقصاء.
كما دعت المنظمة الحقوقية إلى فتح قنوات تواصل فعالة مع الساكنة المتضررة، وتقديم توضيحات دقيقة حول مآل الملفات العالقة، بما يضمن إعادة بناء الثقة بين المواطن والإدارة، ويحد من حالة الاحتقان الاجتماعي المتصاعد في المنطقة.
ويظل هذا الملف، وفق متتبعين، من بين أبرز القضايا الاجتماعية المطروحة بإقليم المحمدية، في انتظار حلول عملية تعيد الاستقرار وتضع حداً لمعاناة الساكنة المعنية.




