حراك الريف و 20 فبراير والمحكمة

ما هي الحجج الدامغة التي قدمها السيد وزير الداخلية لأعضاء الأغلبية الحكومية ، وأقنعهم بها أن حراك الريف “ليس بريئا” ، وأنه ليس بمطالب اجتماعية واقتصادية وثقافية ، وأنه مدعوم من جهات معادية للمغرب ؟ ، هل هناك أدلة فعلا ؟ ، وكيف سارع حد التسرع أعضاء الأغلبية الحكومية إلى رشق الحراك بعبارات صادمة ؟ علما أن السادة الوزراء لم يتحققوا من حقيقة تلك الأدلة التي تدعي الداخلية توفرها عليها من جهة ، ولم يتم الإستماع إلى المحتجين وعرض تلك البراهين عليهم ، فعهدي بالانفصالي هو كائن يتباهى بانفصاله ، ولا يجد فيه مدعاة للخجل منه ، ويستغل كل منسبة للإفصاح عنه ، وقد حضرت محاكمات لعدد من انفصاليي الداخل من ساكنة أقاليمنا الصحراوية يتزعمهم المدعو التامك وأميناتو حيدرا وآخرون ، وعاينت كيف أنهم لا يفوتون الفرصة دون أن يعربوا ويعلنوا عن انفصالهم ، وهم لا يرون في انفصالهم سبة أو قدحا بل يرونه عمال بطوليا ، لذلك فإن إصرار أهل الريف بأن حركهم سلمي واجتماعي واقتصادي تحت مظلة الوطن الواحد ، وحده كاف لدحض براهين الداخلية .




