بوزنيقة… الجامعة الوطنية للتخييم تستبق المناظرة الوطنية باجتماع تنظيمي
ليلة عقد المناظرة الوطنية الجامعة تجتمع بوزنيقة


عقد محمد گليوين رئيس الجامعة الوطنية للتخييم مساء يوم أمس الثلاثاء، اجتماعا تنظيميا مع ممثلي الجامعة المشاركين في المناظرة الوطنية للتخييم بحضور مصطفى تاج منسق الجامعة باللجنة المشتركة، ومحمد مكسي المكلف بتتبع المناظرات الجهوية، الهدف من اللقاء هو توحيد الرؤية وتنسيق المواقف قبل موعد المناظرة.
وقد أكد رئيس الجامعة أن هذا اللقاء يأتي استباقا للمناظرة الوطنية من أجل العمل بلغة واحدة مع أطر القطاع حول مستقبل التخييم وشدد على عدة نقاط أساسية ثثمتل في ضرورة التحدث بصوت واحد حول قانون المخيمات، والانتقال من منطق المراسيم المؤقتة إلى قانون منظم وشامل. واعتبار المناظرة فضاء للترافع من أجل تقوية ميزانية الوزارة المكلفة بالقطاع وبالتالي الرفع من ميزانية البرنامج الوطني للتخييم بجميع مكوناته.
وجه گليوين كلمة شكر للمكاتب الجهوية والمديرين الجهويين على المجهودات الكبيرة في تنظيم اللقاءات والورشات التحضيرية.
أوضح مصطفى تاج منسق الجامعة باللجنة المشتركة أن المناظرة كانت مطلبا للجامعة ومطلبا لجميع مكونات الحركة الجمعوية وأن الوزارة الوصية استحضرت الجامعة في جميع مراحل الإعداد سواء على مستوى البناء أو النقاش.
وأكد أن الجامعة ناقشت جميع محاور المناظرة بشكل تشاركي، خصوصا داخل الورشات الجهوية.
مصطفى تاج قال ستشتغل على الترافع السياسي مع الأحزاب من أجل إدراج توصيات المناظرة ضمن برامجها السياسية.

وأضاف نطالب بإدراج قانون منظم للمخيمات ضمن التوصيات، بدل الاكتفاء بمراسيم تنظيمية مؤقتة كما هو معمول به منذ عقود.
بدوره شدد محمد مكسي على أن المرحل القادمة ستركز على ما بعد المناظرة أي تحويل التوصيات والمخرجات إلى إجراءات عملية وأبرز أن الجامعة سعت إلى العمل بندية مع الوزارة معتمدة في مداخلاتها على خلاصات الورشات والتوصيات الجهوية




