جمعية التعاون الثقافي ومساندة ذوي الإعاقة تُخلّد اليوم الوطني للأشخاص في وضعية إعاقة وتدعو إلى تعزيز الإدماج والإنصاف

بمناسبة تخليد اليوم الوطني للأشخاص في وضعية إعاقة، أصدرت جمعية التعاون الثقافي ومساندة ذوي الإعاقة بلاغاً رسمياً عبّرت فيه عن أسمى عبارات التقدير والاحترام للأشخاص في وضعية إعاقة وأسرهم، مع توجيه الشكر إلى مختلف الفاعلين والشركاء الذين يساهمون في دعم حقوق هذه الفئة وتعزيز إدماجها داخل المجتمع.
وأكدت الجمعية، في بلاغها الصادر بتاريخ 30 مارس 2026، أن هذه المناسبة الوطنية تشكل محطة أساسية لتجديد الالتزام الجماعي من أجل ترسيخ مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص، وضمان الولوج العادل والفعلي إلى مختلف الخدمات الأساسية، إضافة إلى تعزيز المشاركة الكاملة للأشخاص في وضعية إعاقة في المجالات الثقافية والتربوية والاجتماعية والرياضية.
وشددت الجمعية على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى تطوير السياسات العمومية الدامجة، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق العدالة الاجتماعية، داعية في الوقت نفسه إلى دعم التمدرس الدامج والتكوين المهني، وتوسيع البرامج الثقافية والفنية الموجهة لهذه الفئة، بما يضمن إدماجاً فعالاً ومستداماً.
كما دعت الجمعية إلى تشجيع المبادرات المدنية الهادفة إلى تعزيز ثقافة المواطنة والإدماج، وتقوية الشراكات بين مختلف المتدخلين من مؤسسات رسمية وفاعلين مدنيين، من أجل تحقيق أثر ملموس على أرض الواقع.
وفي ختام بلاغها، جددت جمعية التعاون الثقافي ومساندة ذوي الإعاقة اعتزازها بشعارها الدائم: “بالتكوين والإبداع نتحدى الإعاقة”، مؤكدة أن التنوع يمثل مصدر قوة حقيقي، وأن إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة مسؤولية جماعية تستدعي تضافر الجهود.




