رياضة

محمد وهبي: العودة إلى الدار البيضاء فرصة لتعزيز القرب بين المنتخب الوطني وجماهيره

 

أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أن عودة أسود الأطلس إلى مدينة الدار البيضاء تحمل أبعادا تتجاوز الجانب الرياضي، إذ تندرج ضمن توجه يروم تمكين جماهير مختلف جهات المملكة من متابعة المنتخب الوطني عن قرب، وتقاسم أجواء مبارياته.

وأوضح وهبي أن اللعب بالدار البيضاء يشكل تجربة أولى بالنسبة إليه، مستحضرا آخر مباراة للمنتخب الوطني بالمدينة أمام منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، والتي تابعها عبر شاشة التلفزيون قبل أكثر من أربع سنوات.

وأشار الناخب الوطني إلى أن هناك رغبة مشتركة في جعل المنتخب قريبا من مختلف الجماهير المغربية، معربا عن ثقته في الحضور الجماهيري والدعم الكبير الذي سيحظى به، على غرار ما تشهده باقي الملاعب الوطنية.

وأكد أن مسؤولية اللاعبين تتمثل في ترجمة هذا الدعم إلى أداء مقنع داخل رقعة الملعب، معتبرا أن ما سيقدمه المنتخب هو العامل الأساسي في إسعاد الجماهير وكسب رضاها.

وفي سياق حديثه عن إمكانية تعزيز صفوف المنتخب الأول بعناصر من منتخبي أقل من 20 و23 سنة، أبرز وهبي أن هذا التوجه أصبح جزءا من عمله، موضحا أن الاختيار لا تحكمه اعتبارات استشراف المستقبل فقط، بل يرتكز أساسا على جاهزية اللاعبين وقدرتهم على تقديم الإضافة في الوقت الراهن.

وبخصوص توزيع دقائق اللعب خلال التجمع المقبل، شدد وهبي على أن الطابع الرسمي للمباريات يجعل تحقيق الانتصار أولوية أساسية، مؤكدا أن جميع اللاعبين مطالبون بإثبات جدارتهم بالمشاركة، وأن حمل الدعوة إلى المنتخب لا يعني ضمان مكان في التشكيلة، بل يظل الأداء والعمل اليومي المعيار الحاسم لنيل فرصة اللعب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى