مقاطعة الحي المحمدي تخلّد اسم علال نومير بإطلاقه على ملعب رياضي بعد إعادة تأهيله

لم يكن افتتاح الملعب الرياضي للحي المحمدي مجرد عودة لفضاء رياضي إلى نشاطه، بل حمل أيضاً رسالة وفاء لذاكرة أحد الأسماء التي ارتبطت بتاريخ كرة القدم بالمنطقة، من خلال إطلاق اسم اللاعب الراحل علال نومير على هذه المنشأة، تكريماً لمساره الرياضي وإسهاماته في خدمة الرياضة المحلية.
وجاءت هذه الخطوة تزامناً مع تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة، حيث أشرف يوسف الرخيص، رئيس مجلس مقاطعة الحي المحمدي، صباح السبت 31 أكتوبر 2026، على افتتاح الملعب بعد استكمال أشغال إصلاحه وتأهيله، ليعود من جديد إلى استقبال المباريات الرياضية والتداريب.
واختار مجلس المقاطعة أن يحمل الملعب اسم علال نومير، اللاعب السابق لفريق الاتحاد البيضاوي، في التفاتة تستحضر عطاءات رجل ترك بصمته في المشهد الرياضي للحي المحمدي، وتعيد اسمه إلى فضاء يرتبط يومياً بممارسة كرة القدم وصناعة المواهب.
وشهد حفل الافتتاح حضور نواب رئيس المقاطعة، محمد غفير الإدريسي ومروان رشدي وعصام بالكرضة، إلى جانب عضوي المجلس المصطفى أكنوز وزهرة العمري، فضلاً عن فعاليات رياضية وجمعوية وعدد من أبناء الحي.
وتكتسي هذه المبادرة أهمية تتجاوز إعادة تأهيل ملعب رياضي، إذ تجمع بين تطوير البنية التحتية المحلية وصون الذاكرة الرياضية للمنطقة، من خلال تكريم أسماء ساهمت في إشعاعها وتركت أثراً في مسارها.
وبعودة الملعب إلى استقبال الأنشطة الرياضية، يستعيد الحي المحمدي فضاءً جديداً لاحتضان طموحات شبابه، فيما سيظل اسم علال نومير حاضراً على واجهة منشأة تحمل ذاكرة الرياضة المحلية وتربط أجيالها ببعضها.





