سياسة

«سبت الحسم».. المجالس الوطنية للأحزاب أمام قرار المشاركة في حكومة المنصوري

تتجه الأنظار، اليوم السبت 3 أكتوبر، إلى اجتماعات المجالس الوطنية لعدد من الأحزاب السياسية، في محطة تنظيمية وسياسية ينتظر أن تحسم مواقفها بشأن المشاركة في الحكومة المقبلة أو الاصطفاف في المعارضة.

وتنعقد اليوم الدورات الاستثنائية للمجالس الوطنية لأحزاب الأصالة والمعاصرة، والتجمع الوطني للأحرار، والاستقلال، والحركة الشعبية، في سياق متزامن مع مشاورات تشكيل الحكومة التي تقودها فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة والمكلفة بتشكيل الحكومة.

ويكتسي اجتماع المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة أهمية خاصة، باعتباره الحزب الذي تصدر نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة بـ97 مقعداً، حيث يعقد دورته الاستثنائية بقصر المؤتمرات بالصخيرات، في أول اجتماع للمجلس عقب الاستحقاقات الانتخابية وتكليف فاطمة الزهراء المنصوري بتشكيل الحكومة.

كما تحضر المنصوري أشغال المجلس الوطني لحزبها، بعدما كانت قد عقدت في وقت سابق اليوم لقاءً مع المكتب السياسي والأمناء الجهويين للحزب، وأطلعت قيادته على خلاصات الجولة الأولى من المشاورات الحكومية.

وبالتزامن، ينعقد المجلس الوطني لحزب الاستقلال بمدينة سلا للتداول في نتائج الانتخابات وموقف الحزب من المشاركة في الحكومة المقبلة، فيما يجتمع المجلس الوطني للتجمع الوطني للأحرار بالرباط، إلى جانب المجلس الوطني للحركة الشعبية، لاتخاذ مواقف بشأن المرحلة السياسية المقبلة.

وتأتي هذه الاجتماعات بعد الجولة الأولى من المشاورات التي أجرتها رئيسة الحكومة المعينة مع مختلف الأحزاب الممثلة في مجلس النواب، في أفق تشكيل أغلبية حكومية وترجمة نتائج انتخابات 23 شتنبر إلى تركيبة حكومية وبرنامج للمرحلة المقبلة.

وبذلك، يبدو أن «سبت الحسم» يشكل محطة أساسية في مسار تشكيل الحكومة الجديدة، بعدما انتقلت المشاورات من مرحلة الاستماع إلى مواقف الأحزاب إلى مرحلة بلورة تموقعاتها الرسمية داخل الأغلبية الحكومية أو المعارضة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى