عبد القادر بودراع رجل الميدان.. رفقة مصطفى منضور وجواد حاضي، ثلاثي يراهن على المرتبة الأولى بالحي الحسني

في دائرة الحي الحسني، حيث تنتظر الساكنة مشاريع ملموسة وحضورا منتظما واستماعا حقيقيا لانشغالات المواطنين، يبرز اسم عبد القادر بودراع، وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية، باعتباره أحد الوجوه التي اختارت العمل الميداني والقرب من المواطنين عنوانا لمسارها السياسي.
بودراع، المعروف بحضوره المستمر وسط الساكنة، يراهن على التواصل المباشر والاستماع إلى الجميع، دون خلفيات سياسية مسبقة أو حسابات ضيقة. فالرجل، خلال السنتين الماضيتين، جعل من تدبير الشأن المحلي والعمل المؤسساتي أولوية، في إطار مسؤوليته على رأس مجلس العمالة، حيث تمكن رفقة عضو المجلس مصطفى منضور من الدفع نحو برمجة 13 مشروعا تنمويا مهما، تهم عددا من المجالات الحيوية.
ومن بين المشاريع التي تكتسي أهمية خاصة بالنسبة لساكنة المنطقة، تهيئة جنبات واد بوسكورة، إلى جانب مشروع المركب الثقافي المرتقب إنجازه فوق أرض ليساسفة، باعتباره إضافة نوعية للبنية الثقافية والاجتماعية بالمنطقة، وفضاء منتظرا لفائدة الشباب والأطفال والأسر.
اليوم، يخوض عبد القادر بودراع هذه المحطة الانتخابية رفقة مصطفى منضور، وصيفا للائحة، وجواد حاضي، المرشح الثالث، في تجربة تجمع بين الخبرة المؤسساتية، والحضور الميداني، والتواصل الإعلامي والحقوقي والجمعوي.
ثلاثة أسماء تقدم نفسها للناخبين بخطاب يقوم على الحصيلة، القرب، والاستماع، واضعة نصب أعينها هدفا واضحا: تحقيق المرتبة الأولى بدائرة الحي الحسني، عبر برنامج واقعي وفريق قادر على تحويل انتظارات الساكنة إلى ملفات ومبادرات داخل المؤسسة التشريعية.
وبينما تقترب الحملة الانتخابية من محطاتها الحاسمة، يواصل بودراع ومنضور وحاضي الاشتغال بمنطق الفريق الواحد، مؤكدين أن الرهان الحقيقي ليس فقط على الفوز الانتخابي، بل على بناء تمثيلية برلمانية قريبة من المواطن، قادرة على مواكبة قضايا الحي الحسني والدفاع عن مصالح ساكنته داخل المؤسسات.




