كنزة الشرايبي: تغيير الانتماء الحزبي لا يعني تغيير القناعات

أكدت كنزة الشرايبي، وكيلة اللائحة الجهوية لحزب الاتحاد الدستوري، أن انتقالها إلى الحزب لا يمثل تغييراً في قناعاتها أو في التزامها تجاه المواطنين، معتبرة أن الأمر يتعلق بمحطة جديدة في مسارها السياسي، مع استمرارها في العمل داخل المجال الترابي الذي راكمت فيه حضوراً ومسؤولية.
وقالت الشرايبي، في تصريح لها، إن تغيير الانتماء الحزبي لم يرافقه أي تغيير في قناعاتها، ولا في المجال الترابي الذي تشتغل به، ولا في التزامها تجاه المواطنات والمواطنين، مؤكدة أن هدفها يظل مواصلة العمل الميداني والدفاع عن قضايا الساكنة.
وأوضحت أن انضمامها إلى حزب الاتحاد الدستوري يأتي في إطار توضيح مسارها السياسي الجديد، معتبرة أن هذه الخطوة ليست قطيعة مع تجربتها السابقة، وإنما استمرار للعمل الذي بدأته على أرض الواقع، من خلال مواصلة الحضور والتفاعل مع انتظارات المواطنين.
وشددت الشرايبي على أن الانتماء الحزبي، مهما تغير، لا ينبغي أن يكون بديلاً عن القناعة بخدمة الصالح العام، مؤكدة تمسكها بمواصلة العمل «بكل وضوح ومسؤولية» والدفاع عن قضايا المواطنات والمواطنين.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الاستعدادات الجارية للاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث اختار حزب الاتحاد الدستوري كنزة الشرايبي وكيلة للائحته الجهوية، في رهان على حضورها السياسي والميداني، وعلى قدرتها على خوض غمار المنافسة الانتخابية ضمن محطة تشريعية تكتسي أهمية خاصة على مستوى جهة الدار البيضاء-سطات.
وختمت الشرايبي رسالتها بالتأكيد على أن المواطنين سيظلون «الحكم الحقيقي» على مسارها السياسي، وعلى مدى صدق التزامها، في إشارة إلى أن المرحلة المقبلة ستشكل بالنسبة إليها اختباراً ميدانياً لمدى قدرتها على ترجمة خطابها السياسي إلى حضور وعمل والتزامات تجاه الناخبين.




