مخيم إيموزار الجماعي.. فضاء تربوي وترفيهي يستقطب الأطفال واليافعين والجمعيات

يواصل مخيم إيموزار الجماعي ترسيخ مكانته كفضاء تربوي وترفيهي متميز، يستقطب أعداداً مهمة من الأطفال واليافعين، ويحظى بإقبال وطلب متزايد من طرف الجمعيات الراغبة في الاستفادة من خدماته خلال مختلف مراحل الموسم التخييمي.
وتقوم الأطر الإدارية والتربوية بالمخيم، برئاسة سفيان بنموسى، وتحت إشراف المدير الإقليمي سعيد حياني زيت، بمجهودات متواصلة لضمان حسن سير مختلف المراحل، وخدمة الجمعيات المستفيدة، وتتبع تنزيل المشروع البيداغوجي والبرنامج التربوي القار والعام.
وتتكامل هذه الجهود من خلال مشاركة أطر المديرية، سواء الأطر المرابطة بالمخيم، من مقتصد المخيم، والمكلفة بالتتبع التربوي، والأعوان، أو باقي أطر المديرية، في إطار عمل جماعي يهدف إلى إنجاح مختلف المراحل وضمان جودة الخدمات المقدمة للأطفال واليافعين والجمعيات المستفيدة.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمخيم 150 مستفيداً، ويتوفر على مجموعة من المرافق والتجهيزات التي تعزز جاذبيته، من بينها مراقد مجهزة بمكيفات، ومسبح، وقاعتان للأكل، إضافة إلى قاعة متعددة الاختصاصات، بما يوفر شروطاً مناسبة للإقامة والتربية والترفيه.
وتزداد جاذبية المخيم بفضل موقعه داخل مدينة إيموزار، وما تتميز به من جمالية طبيعية وفضاءات ترفيهية وحدائق، تشكل امتداداً للأنشطة التربوية والترفيهية، وتمنح الأطفال واليافعين فرصة للاستمتاع بمحيط غني ومتنوع.
وبفضل هذا التكامل بين التدبير الإداري، والتأطير التربوي، وجودة التجهيزات وجمالية المحيط، يبرز مخيم إيموزار الجماعي كفضاء تخييمي واعد، يجمع بين التربية والترفيه والاستجمام، ويستجيب لحاجيات الجمعيات والأطفال واليافعين المستفيدين.




