سيدي بنور.. عامل الإقليم يشرف على تنصيب قياد جدد بالوليدية

أشرف عامل إقليم سيدي بنور، منير هواري، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي المصالح الإدارية والأمنية والمنتخبين، على مراسم تنصيب وتعيين قياد جدد بمدينة الوليدية، في إطار تعزيز الإدارة الترابية وتقوية آليات القرب والإنصات ومواكبة انشغالات الساكنة والزوار.
وشملت التعيينات الجديدة علاء الدين عمو، المزداد في 10 يوليوز 2000 بمدينة خنيفرة، والحاصل على ماستر في قانون المنازعات وماستر في الإدارة الترابية، إضافة إلى تخرجه من المعهد الملكي للإدارة الترابية، الفوج 61 من السلك العادي لرجال السلطة.
كما جرى تعيين نبيل زوبع، المزداد في 29 ماي 1996 بمدينة بني ملال، والحاصل على ماستر في قانون الأعمال والضرائب وماستر في الإدارة الترابية، وهو كذلك خريج المعهد الملكي للإدارة الترابية، الفوج 61 من السلك العادي لرجال السلطة.
وتأتي هذه التعيينات في سياق تكتسي فيه الوليدية أهمية خاصة، باعتبارها من أبرز الوجهات السياحية بإقليم سيدي بنور، وما تعرفه من حركية اقتصادية وسياحية واجتماعية، خصوصاً خلال فصل الصيف ومواسم الاصطياف، حيث تستقبل المدينة أعداداً كبيرة من الزوار والوافدين من مختلف مناطق المملكة.
وينتظر أن يضطلع رجال السلطة الجدد بمهام أساسية في مجال تعزيز سياسة القرب، وتتبع الشأن المحلي، والتنسيق بين مختلف المصالح والمتدخلين، بما يساهم في الحفاظ على النظام العام، وتنظيم المجال، ومواكبة الدينامية الاقتصادية والسياحية التي تعرفها المدينة.
وتفرض الخصوصية السياحية والبيئية للوليدية، إلى جانب موقعها الاستراتيجي، حضور إدارة ترابية قريبة من المواطن وقادرة على التدخل والاستجابة لمختلف الإكراهات، خاصة خلال فترات الذروة التي تعرف ارتفاعاً كبيراً في أعداد الزوار.
وتتوزع أبرز الملفات المطروحة على تنظيم حركة السير والجولان، ومحاربة مظاهر احتلال الملك العمومي، والحفاظ على النظافة، وتنظيم الأنشطة التجارية، وتأمين محيط المرافق والمواقع السياحية، فضلاً عن ضمان التنسيق المستمر بين السلطات المحلية والمصالح الأمنية والجماعة الترابية وباقي المتدخلين.
وشكلت مراسم التنصيب مناسبة للتأكيد على أهمية ترسيخ مفهوم السلطة المواطنة القائمة على التواصل والإنصات والقرب من المواطنين، والعمل المشترك مع المؤسسات المنتخبة والمصالح العمومية ومختلف الفاعلين المحليين، خدمة للصالح العام.
وتتجه الأنظار خلال المرحلة المقبلة إلى أداء الطاقات الجديدة المعينة بالوليدية، في ظل رهانات متعددة ترتبط بالحفاظ على مكانة المدينة كوجهة سياحية، وتنظيم المجال، وحماية البيئة، ومواكبة النشاط الاقتصادي، فضلاً عن الاستجابة لانتظارات الساكنة والزوار.
وتعقد ساكنة الوليدية آمالاً على أن تساهم هذه التعيينات في ضخ نفس جديد في تدبير الملفات المحلية، وأن تنعكس الكفاءات الأكاديمية والتكوين الذي راكمه رجال السلطة الجدد، ولا سيما من خلال مسارهم بالمعهد الملكي للإدارة الترابية، على فعالية الإدارة الترابية وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات السلطة.




