مصطفى الخلفي يؤطر لقاءً تنظيمياً لـ«العدالة والتنمية» بسيدي بنور استعداداً لانتخابات 23 شتنبر

احتضنت قاعة الاجتماعات بجماعة سيدي بنور، يوم الأحد 9 غشت 2026، لقاءً تنظيمياً للكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية، خصص لمناقشة الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وتقييم رهانات المرحلة، إلى جانب بلورة الخطوط العريضة لخطة العمل التي تسبق موعد الاقتراع المحدد في 23 شتنبر.
اللقاء، الذي أطره القيادي والوزير السابق مصطفى الخلفي، بدعوة من الكتابة الإقليمية للحزب بسيدي بنور، عرف حضور أعضاء اللجنة الإقليمية، إلى جانب ممثلي الكتابات المحلية وأعضاء الهيئات المجالية للحزب بالإقليم.
وشكل الاجتماع محطة تنظيمية لمناقشة عدد من الملفات المرتبطة بالاستحقاق الانتخابي، وفي مقدمتها تطوير الخطاب الانتخابي للحزب، وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، وتقوية الحضور الميداني، فضلاً عن بحث الآليات الكفيلة بتعبئة مختلف الهياكل والطاقات التنظيمية استعداداً للحملة الانتخابية.
كما انصب النقاش على طبيعة الخطاب السياسي الذي يعتزم الحزب اعتماده خلال المرحلة المقبلة، بما ينسجم مع انتظارات الناخبين ورهانات الاستحقاقات التشريعية، مع التأكيد على أهمية توحيد الجهود التنظيمية وتنسيق العمل بين مختلف مكونات الحزب على المستوى الإقليمي والمحلي.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الدينامية التنظيمية التي أطلقها حزب العدالة والتنمية استعداداً للانتخابات التشريعية، حيث تسعى مختلف الأحزاب إلى ترتيب صفوفها وتعزيز حضورها الميداني، في ظل منافسة مرتقبة على مستوى إقليم سيدي بنور.
وتعكس محطة سيدي بنور رغبة قيادة الحزب في الرفع من جاهزية هياكله المحلية والمجالية، ووضع تصور انتخابي واضح يجمع بين التعبئة التنظيمية، والتواصل المباشر مع الناخبين، وتقديم خطاب سياسي قادر على استعادة ثقة المواطنين وخوض الاستحقاق المقبل بقدرة تنافسية أكبر.





