موسى سراج الدين.. رجل القانون والإطار النقابي ورئيس «أولاد المدينة» الذي يحظى باهتمام الأحزاب في دائرة آنفا

في ظل الحراك السياسي الذي تعرفه الدائرة الانتخابية آنفا، ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر 2026، يبرز اسم موسى سراج الدين كأحد الوجوه التي تحظى باهتمام متزايد داخل الأوساط السياسية والمحلية، بالنظر إلى مساره كرجل قانون وإطار نقابي، فضلاً عن ترؤسه لجمعية «أولاد المدينة» وحضوره الميداني وعلاقاته المتجذرة داخل المدينة القديمة ومحيطها.
ويستمد سراج الدين جزءاً من حضوره من تعدد مجالات اشتغاله، إذ يجمع بين المجال القانوني والعمل النقابي والعمل الجمعوي، وهي مسارات مكنته من الاحتكاك المباشر بقضايا المواطنين والانفتاح على مختلف الشرائح والفعاليات المحلية.
وتمنحه تجربته كرجل قانون بعداً إضافياً في المشهد المحلي، بالنظر إلى ما راكمه من معرفة بالقضايا القانونية والمؤسساتية، وقدرته على مقاربة الملفات المطروحة من زاوية قانونية وحقوقية، إلى جانب اهتمامه بالشأن العام وقضايا المواطنين.
أما من خلال رئاسته لجمعية «أولاد المدينة»، فقد عزز سراج الدين حضوره في المجال الجمعوي، وارتبط اسمه بالعمل من أجل قضايا تهم المدينة القديمة وذاكرتها وساكنتها، فضلاً عن حضوره في عدد من المبادرات والأنشطة المحلية.
ويضاف إلى ذلك حضوره كـإطار نقابي، حيث راكم من خلال هذا المسار تجربة في التواصل والدفاع عن القضايا المهنية والاجتماعية، وهو ما منحه معرفة أوسع بانتظارات فئات مختلفة وقدرة على الإنصات إلى انشغالاتها ومطالبها.
هذا الرصيد المتعدد جعل اسم موسى سراج الدين يحظى باهتمام عدد من الأحزاب والفاعلين السياسيين، في ظل بحث مختلف التنظيمات عن شخصيات تمتلك حضوراً محلياً وقدرة على التواصل والعمل الميداني، إلى جانب رصيد من العلاقات داخل المجتمع المحلي.
وفي هذا السياق، يبدو أن حزب الاستقلال يضع سراج الدين ضمن الأسماء التي يمكن أن تشكل إضافة نوعية لحضوره في دائرة آنفا، بالنظر إلى ما يجمعه من تجربة قانونية ونقابية وجمعوية، وما راكمه من حضور داخل المدينة القديمة ومحيطها.
وبعيداً عن الحسابات الظرفية، فإن قوة موسى سراج الدين تكمن في تعدد واجهات اشتغاله؛ فهو رجل قانون، وإطار نقابي، ورئيس جمعية «أولاد المدينة»، ووجه حاضر في الميدان، وهي عناصر تمنحه رصيداً يمكن أن يكون له وزن في الاستحقاقات المقبلة.
ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، ستتضح أكثر خريطة الترشيحات والتحالفات، غير أن اسم موسى سراج الدين أصبح واحداً من الأسماء اللافتة في المشهد المحلي بآنفا، في انتظار ما ستكشف عنه المرحلة المقبلة من تطورات سياسية وانتخابية.




