بوابة محاكم تفجر معطيات صادمة في قضية رئيس إقليم بنسليمان: سكر، فرار ومحاولة للتملص من المسؤولية!
معطيات جديدة ومثيرة للجدل خرجت إلى العلن في قضية رئيس المجلس الإقليمي لبنسليمان، على خلفية حادثة السير التي هزت الإقليم وأثارت موجة واسعة من التساؤلات.
فبحسب المعطيات المدرجة في بوابة تتبع الملفات القضائية، فإن رئيس المجلس الإقليمي لبنسليمان يتابع في هذا الملف على خلفية مجموعة من الأفعال المرتبطة بالحادثة، وهي معطيات تجعل القضية تأخذ منحى أكثر تعقيداً من مجرد حادثة سير.
وتظهر ضمن قائمة الأفعال موضوع المتابعة السُكر العلني البين، والسياقة في حالة سكر، وعدم الاستعداد المستمر للقيام بالمناورات اللازمة لتفادي وقوع الحادثة، وعدم الامتثال، والتسبب في جروح غير عمدية نتيجة عدم الانتباه وعدم الاحتياط، إلى جانب عدم ملاءمة السرعة لظروف المكان والزمان.
لكن المعطى الأكثر إثارة في الملف يتمثل في ورود الفرار عقب ارتكاب الحادثة ومحاولة التخلص من المسؤولية الجنائية والمدنية ضمن الأفعال موضوع المتابعة، وفق ما يظهر في المعطيات المنشورة على البوابة القضائية.
المعطيات الجديدة تعيد وضع الحادثة في واجهة النقاش العمومي بإقليم بنسليمان، خصوصاً أن الأمر يتعلق بمسؤول منتخب يتولى رئاسة المجلس الإقليمي، وهو ما يرفع منسوب الأسئلة حول المسؤولية والالتزام بالقانون وحدود ما يفرضه الموقع الانتخابي من واجبات ومسؤوليات.
القضية لم تعد، وفق المعطيات القضائية المتاحة، مجرد حادثة سير عابرة، بل أصبحت ملفاً قضائياً تتضمنه قائمة من الأفعال الخطيرة التي تستوجب توضيحاً كاملاً للوقائع أمام القضاء.
وفي انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القضائية المقبلة، تبقى الوقائع المنسوبة إلى رئيس المجلس الإقليمي لبنسليمان موضوع متابعة ولم تثبت بحكم قضائي نهائي، فيما تظل الكلمة الفصل للقضاء في تحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية




