افتتاح الدورة السادسة لـ”البازار التضامني” بالدار البيضاء بمشاركة 360 عارضًا من مختلف جهات المملكة

افتُتحت، يوم الثلاثاء، بساحة ماريشال بمدينة الدار البيضاء، فعاليات الدورة السادسة لـ”البازار التضامني”، الذي ينظمه مركز محمد السادس لدعم القروض الصغرى التضامنية، في مبادرة تروم دعم الحرفيين والتعاونيات ورواد المقاولات الصغرى، عبر توفير فضاء لتسويق منتجاتهم والتعريف بها لدى الجمهور.
وشهد حفل الافتتاح حضور عامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء-أنفا، عبد الخالق مرزوقي، إلى جانب عدد من الفاعلين في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فيما تستمر فعاليات البازار إلى غاية 20 غشت المقبل.
ويعرف الحدث مشاركة 360 عارضًا يمثلون مختلف جهات المملكة، موزعين على ثلاث فترات متتالية، حيث يعرضون باقة متنوعة من المنتجات المحلية والحرفية في قلب العاصمة الاقتصادية، بما يعزز فرص التسويق ويقرب المنتوج المغربي من المستهلك.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت المديرة العامة لمركز محمد السادس لدعم القروض الصغرى التضامنية، أمينة السكيودي، أن “البازار التضامني” أصبح موعدًا سنويًا يعكس قيم التضامن والإبداع والعمل المنتج، ويترجم الثقة في قدرات حاملي المشاريع على الابتكار، مشيرة إلى أن اختيار مدينة الدار البيضاء لاحتضان هذه التظاهرة ينسجم مع مكانتها الاقتصادية وما توفره من فرص لتوسيع آفاق المقاولات الصغرى.
وأضافت أن المنتجات المعروضة لا تمثل مجرد سلع للبيع، بل تجسد قصص نجاح صنعتها الإرادة والعمل المتواصل، وتعكس غنى التراث المغربي ومهارة الصناع والحرفيين، مؤكدة أن كل منتج يحمل بصمة خاصة تعبر عن الهوية المغربية الأصيلة.
وأبرزت السكيودي أن البازار يشكل منصة مهمة لتعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، من خلال توفير فرص التسويق والتبادل بين العارضين، وفتح أسواق جديدة أمامهم، مشيدة بدور الشركاء والسلطات المحلية ومؤسسات التمويل الأصغر في إنجاح هذه المبادرة.
من جهتهم، عبر عدد من العارضين عن ارتياحهم للمشاركة في هذه الدورة، معتبرين أن البازار يمثل فرصة حقيقية للتعريف بمنتجاتهم، والتواصل المباشر مع الزوار، وتبادل الخبرات مع حرفيين ومقاولين من مختلف جهات المملكة، بما يساهم في توسيع قاعدة الزبناء وتعزيز حضور المنتوج المحلي.
ويقدم “البازار التضامني” لزواره تشكيلة واسعة من المنتجات، تشمل الصناعة التقليدية، والمنتجات المجالية، والصناعات الغذائية، والنسيج والملابس، ومستحضرات التجميل الطبيعية، والديكور، والإكسسوارات، إلى جانب خدمات وأنشطة مدرة للدخل، في مبادرة تعكس الدينامية المتواصلة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالمغرب، وتؤكد دوره في دعم التنمية المحلية وخلق فرص الشغل.




