عبد الكبير خشيشن ينعى الصحفي جمال زيد بكلمات مؤثرة: “صحفي نبيل وإنسان وفي”

نعى عبد الكبير خشيشن، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، الصحفي الراحل جمال زيد، بكلمات مؤثرة استحضر فيها مسيرته المهنية والإنسانية، مستذكراً خصاله النبيلة ومواقفه المبدئية التي طبعت حياته.
وقال خشيشن إن الراحل كان “واحدًا من ذلك الجيل الذي ضحّى بكل شيء إلا بالقيم الأصيلة”، مؤكداً أنه عاش وفياً لمبادئه ولم يساوم عليها، حتى في أصعب مراحل مرضه، حيث ظل يتواصل مع أصدقائه وزملائه بكلمات حملت الكثير من الدلالات والحنين إلى مسقط رأسه بمدينة فكيك.
واستعاد الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للصحافة المغربية ذكريات أول لقاء جمعه بالراحل أمام مقر جريدة الأحداث المغربية، خلال اجتياز اختبار الالتحاق بالمؤسسة، قبل أن تمتد بينهما علاقة صداقة وزمالة طويلة داخل قاعة التحرير، حيث تقاسما تفاصيل المهنة وتحدياتها وأحلامها.
وأشار خشيشن إلى أن جمال زيد اختار الصحافة عن قناعة، رغم تكوينه الأكاديمي الرصين وإنجازه أطروحة علمية تحت إشراف الدكتور محمد برادة، مفضلاً أن يكون في قلب العمل الصحفي، منحازاً للكلمة الصادقة والخبر المسؤول.
كما استحضر آخر زيارة جمعته بالراحل في المستشفى، مؤكداً أن قبضة يده كانت أبلغ من الكلمات، وأنها اختزلت الكثير من المشاعر التي حملها معه إلى رحمة الله.
وختم خشيشن نعيه بالدعاء للراحل قائلاً: “نم قرير العين أيها الصديق، ستظل صورتك في الذاكرة كما عرفناك دائماً: صحفياً نبيلاً، وإنساناً وفياً، وأخاً لا يتكرر.”
ويُعد الراحل جمال زيد من الوجوه الصحفية المعروفة، وقد خلف رحيله حزناً واسعاً في أوساط الأسرة الإعلامية المغربية، التي استحضرت خصاله المهنية والإنسانية، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه وزملاءه جميل الصبر والسلوان.




