مجتمع

 لأول مرة.. شاطئ طاماريس 2 يرفع شارة “اللواء الأزرق” تتويجاً لجهود حماية البيئة وجودة الخدمات

 

تم، يوم الجمعة، رفع شارة “اللواء الأزرق” بشاطئ طاماريس 2 بجماعة دار بوعزة التابعة لإقليم النواصر، وذلك لأول مرة، في إنجاز يعكس مستوى التأهيل الذي عرفه الشاطئ واستيفاءه للمعايير البيئية الدولية.

وجرى رفع الشارة خلال حفل رسمي حضره، على الخصوص، عامل إقليم النواصر جلال بنحيون، إلى جانب عدد من المسؤولين والفاعلين المحليين.

ويجسد هذا التتويج، الذي تمنحه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، الجهود التي بذلتها مختلف الجهات المتدخلة للوفاء بالمعايير المعتمدة، خاصة ما يتعلق بجودة مياه الاستحمام، والتوعية البيئية، والصحة والسلامة، وتهيئة الشاطئ وتدبيره.

وأكد المسؤول عن تدبير الشواطئ بعمالة إقليم النواصر، زهير مكور، أن هذا التتويج يعكس التزاماً جماعياً بالحفاظ على البيئة والارتقاء بجودة الخدمات، بما يضمن مطابقة الشواطئ للمعايير الدولية. وأضاف أن شارة اللواء الأزرق تشكل حافزاً لمواصلة تحسين جودة شواطئ الإقليم وترسيخ الممارسات البيئية الفضلى في إطار تحقيق التنمية المستدامة، مشدداً على أن الحفاظ على هذا المكتسب يظل مسؤولية مشتركة.

من جانبه، أوضح رئيس مصلحة البيئة بعمالة إقليم النواصر، عزيز عمري، أن رفع شارة اللواء الأزرق بشاطئ دار بوعزة جاء ثمرة لجهود جماعية هدفت إلى توفير فضاء آمن ونظيف للمصطافين، داعياً زوار الشاطئ إلى المحافظة على نظافته وصون التجهيزات الموضوعة رهن إشارتهم.

وفي إطار برنامج “شواطئ نظيفة”، جرى تجهيز شواطئ الإقليم الممتدة من الكورنيش إلى طاماريس 3 بمنظومة متكاملة للسلامة، تشمل 15 برجاً للوقاية المدنية، إضافة إلى ممرات خشبية بطول 800 متر تربط مختلف الشواطئ، ومراكز متعددة الاختصاصات تضم الدرك الملكي والقوات المساعدة والسلطة المحلية والهلال الأحمر، فضلاً عن تهيئة مسبح وقرية للتنشيط والتربية البيئية.

كما تم إحداث إذاعة خاصة بالشاطئ تتولى مهام التحسيس والتوجيه في مجال حماية البيئة، وتغطي شواطئ طاماريس 1 وطاماريس 2 وطاماريس 3.

وتواصل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة مواكبة شركائها لترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة وتعزيز مبادئ التنمية المستدامة والتربية البيئية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى صون الموارد الطبيعية وتثمين الرأسمال البيئي الوطني لفائدة الأجيال الحالية والمستقبلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى