مجتمع

الكاتب العام لعمالة سطات يترأس حفل التميز السنوي.. وتتويج فتيحة السحيمي بالرتبة الأولى جهوياً في اللغة الأمازيغية

 

احتضن المركز الثقافي بمدينة سطات، يوم الخميس 9 يوليوز 2026، فعاليات حفل التميز السنوي الذي نظمته المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسطات، احتفاءً بالتلميذات والتلاميذ المتفوقين والحاصلين على أعلى المعدلات في الامتحانات الإشهادية برسم دورة 2026، وذلك تخليداً للذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عرش أسلافه المنعمين.

وترأس فعاليات هذا الحفل الكاتب العام لعمالة إقليم سطات، بحضور المدير الإقليمي المكلف لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وباشا مدينة سطات، وقائد الملحقة الإدارية الثانية، ورئيسة جماعة سطات، إلى جانب عدد من رؤساء المصالح الخارجية والأطر الإدارية والتربوية، وممثلي جمعية تنمية التعاون المدرسي وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ.

وشكل هذا الموعد التربوي مناسبة للاحتفاء بالتميز الدراسي وترسيخ ثقافة الاعتراف بالمجهودات المبذولة من طرف المتعلمات والمتعلمين طيلة الموسم الدراسي، مع الإشادة بدور الأطر التربوية والإدارية والأسر والشركاء في مواكبة المسار التعليمي وتحقيق هذه النتائج المشرفة.

وشهد الحفل تتويج عدد من المتفوقات والمتفوقين بمختلف الأسلاك التعليمية، في أجواء طبعتها مشاعر الفخر والاعتزاز، حيث تم توزيع جوائز وشهادات تقديرية على الحاصلين على المراتب الأولى.

وكان من أبرز لحظات الحفل تتويج التلميذة فتيحة السحيمي، التي تتابع دراستها بمجموعة مدارس أولاد عزوز، بعد إحرازها الرتبة الأولى جهوياً في اللغة الأمازيغية (تيفيناغ)، في إنجاز يعكس تميزها الدراسي واجتهادها المتواصل، ويؤكد أهمية تشجيع التميز في تدريس اللغة الأمازيغية داخل المؤسسات التعليمية.

وبهذه المناسبة، قدم الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي بسطات، في شخص الأستاذ توفيق مقبول، للتلميذة المتوجة لوحة إلكترونية (طابليت) تشجيعاً لها على مواصلة مسارها الدراسي، كما خصتها رئيسة المجلس الجماعي لسطات، نادية فضمي، بهدية رمزية تقديراً لهذا الإنجاز، فيما شارك باشا مدينة سطات التلميذة وأسرتها فرحة هذا التتويج، منوهاً بالمستوى الذي بلغته والذي يشرف المؤسسة التعليمية والإقليم.

وأكد المدير الإقليمي المكلف، خلال كلمته بالمناسبة، أن النتائج المحققة هي ثمرة عمل جماعي وتعاون مستمر بين مختلف مكونات المنظومة التربوية، مقدماً تهانيه للتلميذات والتلاميذ الناجحين وأسرهم، ومثمناً جهود الأطر التربوية والإدارية وكل المتدخلين في دعم المدرسة العمومية.

كما أبرز أن الاحتفاء بالمتفوقين لا يقتصر على التحصيل الدراسي فقط، بل يشمل أيضاً التلميذات والتلاميذ الذين تألقوا في مختلف المسابقات والأنشطة الثقافية والفنية والرياضية على المستويات الإقليمية والجهوية والوطنية، لما لها من دور في صقل المواهب وتنمية شخصية المتعلم.

واختتم الحفل بفقرات فنية وتعبيرية قدمتها أطر وتلاميذ مؤسسة التفتح للتربية والتكوين، عكست روح الإبداع داخل المؤسسات التعليمية بالإقليم، قبل توجيه الشكر إلى مختلف الشركاء والمتدخلين المساهمين في دعم قطاع التربية والتعليم بسطات، والتأكيد على أن الاستثمار في التلميذ المتفوق هو استثمار في مستقبل الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى