شؤون محلية

جهة الدار البيضاء-سطات تحتضن مائدة مستديرة حول الثقافة والشباب لتعزيز جسور التعاون المغربي المصري

 

احتضن مقر مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، يوم الثلاثاء 8 يوليوز الجاري، أشغال مائدة مستديرة حول موضوع “الثقافة كجسر للإدماج والتأثير.. الشباب في قلب التعاون المغربي المصري”، وذلك بتنسيق مع الهيئات الاستشارية للمجلس، وبمشاركة وفد مصري أكاديمي وشبابي برئاسة الدكتور محمود عزت، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية بمكتبة الإسكندرية، إلى جانب المنتدى المتوسطي للشباب برئاسة ياسين إيصبويا.

وشكل هذا اللقاء، الذي أطرته رقية أشمال، نائبة رئيس مجلس الجهة، بحضور عبد اللطيف معزوز، رئيس مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، محطة نوعية لتعزيز مسار الدبلوماسية الثقافية والأكاديمية والشبابية بين المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية.

وعرفت المائدة المستديرة مشاركة واسعة لشباب من الوفد المصري والمنتدى المتوسطي للشباب بالمغرب، إلى جانب ممثلي هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع، والهيئة الاستشارية لقضايا الشباب، والهيئة الاستشارية ذات الطابع الاقتصادي، فضلا عن عدد من الفعاليات المدنية.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد عبد اللطيف معزوز، رئيس مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، أن قضايا الشباب تحظى بمكانة مهمة ضمن برامج عمل مجالس الجهات، انسجاما مع مقتضيات القانون التنظيمي المتعلق بالجهات، باعتبار أن الشباب يرتبط بشكل مباشر بمجموعة من المجالات الحيوية، من قبيل التشغيل، وريادة الأعمال، والثقافة، والمشاركة المدنية.

وأوضح معزوز أن هذه المجالات تجد ترجمتها في برامج ومشاريع ملموسة ضمن برامج التنمية الجهوية، التي تهدف إلى إدماج الشباب في النسيج الاقتصادي والاجتماعي، مشددا على أن الشباب يمثلون رقما أساسيا في معادلة التنمية الترابية المستدامة، باعتبارهم فاعلين مركزيين في صياغة السياسات العمومية المحلية، وقوة اقتراحية وشريكا استراتيجيا في بلورة التصورات وصناعة القرار.

من جهتها، أبرزت رقية أشمال، نائبة رئيس مجلس الجهة، أهمية حضور الشباب في عمل مجالس الجهات، باعتبارهم ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، ومكونا استشاريا قادرا على المساهمة في إعداد برامج تنموية تستجيب لتطلعات الأجيال الصاعدة.

وأضافت أن الشباب أصبحوا اليوم سفراء لثقافاتهم من خلال السياحة الثقافية وبرامج التبادل الشبابي والتطوعي، بما يساهم في تقوية أواصر الأخوة وبناء شبكات دولية قائمة على الحوار والتفاهم المتبادل.

وباسم الهيئات الاستشارية لمجلس الجهة، أكد الفاعل المدني هاني الحراق أن هذا اللقاء المغربي المصري، المنظم تحت شعار “نحو مسار مغربي مصري للدبلوماسية الثقافية والأكاديمية والشبابية”، يعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين، والرغبة المشتركة في الارتقاء بها نحو آفاق أوسع من التعاون والشراكة.

وأشار الحراق إلى أن اختيار الثقافة والأكاديمية والشباب محورا لهذا اللقاء ينبع من الإيمان بأهمية الاستثمار في الشباب كرافعة حقيقية لتعزيز التقارب بين الشعوب، ودعم قيم الحوار والانفتاح والتعايش، مبرزا أن الهيئات الاستشارية بمجلس الجهة تضع التقارب الثقافي والمعرفي والشبابي في صلب الدبلوماسية الترابية.

من جانبهم، شدد أعضاء الوفد المصري المشارك على أهمية الاستثمار في الشباب باعتبارهم محركا أساسيا للتقدم، وجسرا للتواصل الإنساني والحضاري، مؤكدين أن المبادرات الثقافية وبرامج التبادل الطلابي وشبكات التواصل الرقمي تشكل أدوات فعالة لتعزيز قيم التسامح والتعايش والسلام، وخدمة التنمية المشتركة بين المغرب ومصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى