منتخبو الحي الحسني بالدار البيضاء يعلنون “الاحتجاج”.. اتهامات بإقصائهم من تدبير الشأن التعليمي
أعضاء بمجلس المقاطعة يطالبون بتدخل عاجل لإعادة الاعتبار لتمثيلية الجماعة داخل مجالس التدبير

وجه عدد من أعضاء مجلس مقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء مراسلة رسمية إلى رئيس المجلس، عبروا من خلالها عن استنكارهم لما وصفوه بـ”الإقصاء المتكرر” لممثلي المقاطعة من حضور اجتماعات مجالس تدبير المؤسسات التعليمية، وكذا من المشاركة في عدد من الأنشطة الرسمية المنظمة على المستوى الإقليمي.
وحسب مضمون المراسلة، فإن ممثلي مجلس المقاطعة داخل مجالس تدبير المؤسسات التعليمية يتم تغييبهم عن عدد من الاجتماعات، رغم تمثيليتهم القانونية باعتبارهم منتخبين عن المؤسسة المنتخبة وممثلين عن ساكنة الحي الحسني.
كما سجل أصحاب المراسلة، وفق تعبيرهم، استمرار استبعاد ممثلي المقاطعة من بعض المناسبات الرسمية التي تنظمها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مشيرين إلى أن حفل التميز الأخير عرف بدوره غياب دعوة ممثلي الجماعة، رغم ارتباطه بقطاع يشكل محوراً أساسياً في التنمية المحلية.
واعتبر أعضاء المجلس أن هذه الممارسات، في حال ثبوتها، تمس بمكانة المؤسسة المنتخبة وتفرغ حضورها داخل مجالس التدبير من محتواه، مؤكدين أن التعاون والتنسيق بين مختلف المتدخلين يظل أساسياً لإنجاح البرامج والمبادرات التي تهم المؤسسات التعليمية والساكنة.
وطالب الموقعون على المراسلة رئيس مجلس مقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء باتخاذ موقف مؤسساتي واضح، عبر مراسلة الجهات المعنية والعمل على ضمان احترام دور ممثلي المقاطعة داخل مجالس التدبير ومختلف الأنشطة الرسمية.
كما أشاروا إلى إمكانية إعادة النظر في استمرار تمثيلية الجماعة داخل هذه المجالس في حال استمرار ما وصفوه بالتهميش، حفاظاً على هيبة المؤسسة المنتخبة وضماناً لتمثيلية حقيقية للساكنة.
ويعيد هذا الملف النقاش حول طبيعة العلاقة بين المجالس المنتخبة والمصالح الخارجية، وضرورة تعزيز آليات التنسيق والشراكة في تدبير القضايا المحلية بمدينة الدار البيضاء.




