جمعية شباب المواطنة المغربية تدق ناقوس المشاركة: التسجيل في اللوائح الانتخابية مسؤولية وطنية لا تحتمل التأجيل

في خطوة تروم تعزيز الوعي المدني وترسيخ ثقافة المشاركة المواطِنة، جددت جمعية شباب المواطنة المغربية – المكتب المركزي دعوتها إلى عموم المواطنات والمواطنين من أجل الانخراط الفعلي والمسؤول في العملية الانتخابية، مؤكدة أن المواطنة ليست مجرد شعارات تُرفع أو خطابات تُلقى، بل ممارسة حقيقية تبدأ من المشاركة في صنع القرار والمساهمة في رسم ملامح مستقبل الوطن.
وفي بلاغ تحسيسي حمل شعار “شارك… راقب… حاسب”، شددت الجمعية على أن صوت المواطن يظل حجر الزاوية في بناء أي مسار ديمقراطي جاد ومسؤول، معتبرة أن العزوف عن المشاركة يضعف آليات التمثيلية والمحاسبة، فيما يشكل التسجيل في اللوائح الانتخابية أولى خطوات ممارسة الحق الدستوري في الاختيار والتأثير.
ودعت الجمعية، بشكل خاص، المواطنات والمواطنين غير المسجلين في اللوائح الانتخابية العامة، وكذا الراغبين في نقل أو تحيين تسجيلهم، إلى المبادرة قبل انتهاء الآجال القانونية المحددة في 13 يونيو 2026، تفاديًا لضياع فرصة المشاركة في الاستحقاقات المقبلة.
وأكد البلاغ أن عملية التسجيل أصبحت أكثر سهولة ويسرًا، سواء عبر البوابة الإلكترونية الرسمية www.listeselectorales.ma، أو من خلال التوجه مباشرة إلى مكاتب السلطة المحلية الأقرب إلى مقر السكن لاستكمال إجراءات التسجيل أو تحيين المعطيات الانتخابية.
كما أوضحت الجمعية أن التحقق من الوضعية الانتخابية لا يتطلب سوى خطوات بسيطة، إذ يمكن التأكد من التسجيل عبر إرسال رقم البطاقة الوطنية للتعريف الوطنية في رسالة نصية قصيرة (SMS) إلى الرقم المجاني 2727.
واعتبرت الجمعية أن التسجيل في اللوائح الانتخابية لا يجب أن يُنظر إليه كإجراء إداري روتيني فحسب، بل باعتباره تعبيرًا عمليًا عن روح المواطنة والانخراط الواعي في تدبير الشأن العام، بما يكرس مبادئ الديمقراطية التشاركية ويعزز حضور المواطن في معادلة القرار والمحاسبة.
وختمت جمعية شباب المواطنة المغربية بلاغها بنداء مباشر يحمل الكثير من الدلالات، جاء فيه: “لا تضيع الفرصة… كن حاضرًا وفاعلًا في صناعة القرار”، في رسالة واضحة تؤكد أن المستقبل يُبنى بالمشاركة، وأن المواطنة الحقيقية تبدأ بخطوة التسجيل والمساهمة الفعلية في اختيار من يدبر الشأن العام.




