المحمدية.. مدينة سياحية بلا مراحيض عمومية تثير استياء الزوار والساكنة

رغم المكانة السياحية التي تحظى بها مدينة المحمدية، وما تستقبله على مدار السنة من زوار قادمين من المدن المجاورة، يطرح غياب المراحيض العمومية بالمدينة علامات استفهام واسعة، خاصة مع اقتراب موسم الصيف الذي يشهد توافداً أكبر للمصطافين.
ويشتكي عدد من زوار المدينة من صعوبة إيجاد مراحيض عمومية، ما يدفع الكثيرين إلى اللجوء للمقاهي أو أماكن الوضوء بالمساجد لقضاء حاجتهم، فيما يضطر آخرون إلى استعمال زوايا ببعض الساحات والفضاءات العمومية، في مشهد يسيء لصورة مدينة تُصنف ضمن الوجهات الساحلية البارزة بالمغرب.
ويُسجل هذا الخصاص بشكل لافت بعدد من الفضاءات العمومية والشواطئ، من بينها شاطئ مانيسمان، الذي يفتقد لمرافق صحية عمومية رغم الإقبال الكبير الذي يعرفه، بينما تشير معطيات محلية إلى أن المراحيض الموجودة بشاطئ المركز ما تزال في وضعية تستدعي الإصلاح وإعادة التأهيل.
وفي هذا السياق، دعت فعاليات جمعوية ومهتمون بالشأن المحلي مجلس جماعة المحمدية، إلى جانب السلطات الإقليمية، إلى التدخل العاجل لإيجاد حل لهذا الإشكال الذي يتكرر كل صيف، عبر إحداث مراحيض عمومية لائقة وصيانتها بشكل مستمر، بما يحفظ كرامة الزوار والساكنة ويعزز جاذبية المدينة السياحية.




