تشخيص منظومة التكوين في الصناعة التقليدية بجهة الدار البيضاء–سطات محور اجتماع تنسيقي موسع

احتضنت المديرية الجهوية للصناعة التقليدية بالدار البيضاء، زوال يوم امس الأربعاء، اجتماعاً تنسيقياً هاماً، عرف حضور رئيسة غرفة الصناعة التقليدية لجهة الدار البيضاء–سطات، جليلة مرسلي، بصفتها أيضاً رئيسة مجلسي مؤسستين للتكوين، إلى جانب المدير الجهوي للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالدار البيضاء، والمدير الإقليمي بسطات، والمديرتين الإقليميتين بكل من الجديدة والمحمدية.
وشهد اللقاء كذلك مشاركة رئيسة قسم بمديرية التكوين المهني بالإدارة المركزية، مرفوقة برئيسي مصلحة بنفس المديرية، فضلاً عن مدير غرفة الصناعة التقليدية بالجهة، ورئيس المصلحة الإقليمية للغرفة بسطات، إلى جانب عدد من أطر المديرية الجهوية والغرفة.
وخصص هذا الاجتماع لتقديم ومناقشة نتائج التشخيص الترابي لمنظومة التكوين المهني في قطاع الصناعة التقليدية على صعيد جهة الدار البيضاء–سطات، حيث تم التركيز على الأهداف الأساسية لهذه الدراسة، الرامية إلى إعداد خريطة دقيقة للحرف والمهن المنتشرة بمختلف أقاليم الجهة، مع تقييم مدى ملاءمة عرض التكوين الحالي مع الحاجيات الحقيقية للمهنيين ومتطلبات سوق الشغل.
كما شكل اللقاء مناسبة للتداول في وضعية الموارد البشرية داخل مؤسسات التكوين، واستعراض سبل تعزيز حكامتها، بما يضمن تحسين جودة التكوين وتجويد مخرجاته.
واختُتمت أشغال الاجتماع بالاتفاق على تنظيم لقاء تواصلي في المستقبل القريب مع المهنيين، بهدف عرض هذه التوجهات الاستراتيجية وتعزيز انخراطهم في هذا الورش، الذي يهدف إلى تثمين الفرص المتاحة وتجاوز التحديات الترابية التي تعيق تطوير منظومة التكوين في قطاع الصناعة التقليدية.





