الحركة الجمعوية في قلب تطوير برامج الشباب الوطنية

في إطار التحضير للمناظرة الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب، نظم قطاع الشباب بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، يوم الخميس 12 مارس 2026، لقاءً تشاورياً مع الجمعيات والهيئات الوطنية، بهدف تعزيز دور الحركة الجمعوية في تجويد العرض الوطني لتنشيط مؤسسات الشباب. وترأس اللقاء الكاتب العام لقطاع الشباب، ومدير الشباب بالنيابة، ومدير التعاون والتواصل والدراسات القانونية، بحضور المدراء الجهويين والإقليميين ورؤساء الأقسام والمصالح بالإدارة المركزية.
ناقش المشاركون دور الجمعيات في تنشيط مؤسسات الشباب من خلال تعزيز قدرات الشباب، وتنويع البرامج والأنشطة، وتثمين المبادرات الشبابية داخل المؤسسات. كما تم تقييم تجربة العرض الوطني الحالي للتنشيط، مع التركيز على تطوير الدينامية التنشيطية ورفع جودة البرامج والأنشطة. وشدد اللقاء على أهمية تعزيز الشراكة بين الوزارة والجمعيات عبر مقاربة تشاركية وآليات تعاون واضحة، ودعم الجمعيات النشيطة داخل مؤسسات الشباب. كذلك تم التطرق إلى آفاق تطوير العرض الوطني من خلال تحسين آليات التتبع والتقييم، وتعزيز تكوين الأطر الجمعوية، ودعم التحول الرقمي في إدارة الشراكات والبرامج.
ومن المنتظر أن يسفر هذا اللقاء عن تثمين مساهمة الجمعيات في تنشيط مؤسسات الشباب، وتجميع مقترحات لتطوير العرض الوطني، وتعزيز الشراكة بين القطاع والحركة الجمعوية، وبلورة توصيات عملية لإعداد أرضية المناظرة الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب. ويشكل هذا اللقاء محطة أساسية لتعزيز الحوار والتشاور بين الوزارة والحركة الجمعوية، ويمثل خطوة متقدمة نحو تقديم عرض تنشيطي متجدد يرتقي بجودة الخدمات المقدمة للشباب داخل المؤسسات.





