دار الشباب ابن خلدون بالمحمدية.. دينامية رمضانية متجددة في إطار العرض الوطني لتنشيط مؤسسات الشباب

تعيش مدينة المحمدية على وقع حركية ثقافية وتربوية متميزة تحتضنها دار الشباب ابن خلدون، وذلك في سياق تنزيل برامج العرض الوطني لتنشيط مؤسسات الشباب، الذي تسهر على تفعيله الجمعيات الشريكة بتنسيق مع إدارة المؤسسة وأطر المديرية الإقليمية.
وخلال شهر رمضان المبارك، تنوعت الأنشطة لتشمل أمسيات للمسابقات القرآنية، وليالي السماع والمديح، وعرض فيلم سينمائي، إلى جانب ورشات تعليم الشطرنج، وأمسيات تربوية ومسرحية استهدفت مختلف الفئات العمرية، في أجواء طبعتها روح التفاعل والإقبال المتزايد من طرف الأطفال واليافعين والشباب.
وأكدت فعاليات جمعوية مشاركة أن هذا البرنامج يعكس أهمية الشراكة بين النسيج الجمعوي وإدارة المؤسسة في إعادة الحيوية لفضاءات الشباب، وترسيخ أدوارها في التأطير والتكوين وصقل المواهب، خاصة خلال المناسبات الدينية التي تشهد إقبالاً كبيراً على الأنشطة الهادفة.
كما نوهت الفعاليات ذاتها بالمجهودات التي تبذلها إدارة دار الشباب وأطر المديرية الإقليمية، مثمنة روح الانفتاح والتعاون التي تطبع تدبير المؤسسة، بما يضمن احتضان المبادرات الجمعوية وتمكينها من شروط الاشتغال الملائمة.
وفي سياق متصل، طالبت عدد من الفعاليات رئيس المجلس الجماعي والشركة الجهوية للتوزيع بالتدخل لتوفير عمودي كهرباء لإنارة محيط دار الشباب وجوارها، بما يضمن سلامة المرتفقين، خاصة خلال الفترة الليلية التي تعرف توافداً ملحوظاً.
وتؤكد هذه الدينامية أن تفعيل العرض الوطني لتنشيط مؤسسات الشباب، عبر إشراك الجمعيات المحلية، يشكل رافعة أساسية لإحياء مؤسسات القرب، وتعزيز حضورها كفضاءات للتربية على القيم، والإبداع، والمواطنة الفاعلة.




