حزب التقدم والاشتراكية يفتح نقاش “الرهانات الانتخابية 2026-2027” ويستحضر دور المنتخبين في صلب التحول الديمقراطي

في سياق سياسي يتسم بتصاعد النقاش حول مستقبل الممارسة الديمقراطية بالمغرب، ينظم حزب التقدم والاشتراكية بجهة الدار البيضاء-سطات لقاءً تفاعلياً يسلط الضوء على الاستحقاقات الانتخابية المرتقبة لسنتي 2026 و2027، وما تطرحه من تحديات على مستوى الأدوار المنوطة بالمنتخبين البرلمانيين والمحليين.
اللقاء، الذي يرتقب تنظيمه مساء الخميس 23 أبريل 2026 بمقر الحزب، يندرج ضمن دينامية “فضاء الأطر” الهادفة إلى تعميق النقاش العمومي حول قضايا الديمقراطية التمثيلية، واستشراف سبل تعزيز حضور الفعل السياسي المسؤول في الدفاع عن قضايا المواطنين.
ويجمع هذا الموعد السياسي ثلة من الفاعلين والأكاديميين، من بينهم البرلمانية السابقة ثريا الصفطي، والأستاذة الجامعية كريمة ركوب، إلى جانب مصطفى منضور، عضو مجلس جماعة الدار البيضاء، فضلاً عن كريم تاج، عضو المكتب السياسي، فيما تتولى تسيير اللقاء دليلة الأودي، عضو فضاء الأطر.
ويُنتظر أن يناقش المتدخلون إشكالات جوهرية تتعلق بمدى نجاعة الأداء التمثيلي، وحدود التفاعل مع انتظارات المواطنين، وكذا سبل تجديد الثقة في المؤسسات المنتخبة، خاصة في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة.
كما يشكل اللقاء فرصة لتقييم التجارب السابقة واستحضار التراكمات، بهدف بلورة رؤى عملية تعزز من دور المنتخبين كوسيط فعّال بين الدولة والمجتمع، وتكرس مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
ويأتي هذا النقاش في لحظة مفصلية، حيث تتجه الأنظار إلى الاستحقاقات المقبلة باعتبارها محطة حاسمة لإعادة ترتيب المشهد السياسي، وبناء تعاقد جديد يعيد الاعتبار للمشاركة المواطنة ويقوي أسس الديمقراطية التمثيلية بالمغرب.




