الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تجدد التزامها بالدفاع عن المرأة العاملة

في خطوة تعكس استمرار انخراطها في القضايا الاجتماعية، تنظم الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ندوة وطنية تحت عنوان: “المرأة العاملة المغربية في قلب المعارك الاجتماعية: قراءة في واقع الشغل والحق النقابي”، وذلك يوم السبت 7 مارس الجاري، بمقرها المركزي بحي النخيل بمدينة الدار البيضاء، تزامناً مع تخليد اليوم العالمي للمرأة.
وتعرف هذه الندوة مشاركة عدد من الفاعلات الحقوقيات والنقابيات، من بينهن الأستاذة خديجة عناني، عضو المجلس الإداري بـالجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والأستاذة ابتسام التبات، الكاتبة العامة لـمجموعة شابات من أجل الديمقراطية، إلى جانب الأستاذة نادية سبات، عضو المجلس الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في سياق وطني يتسم باستمرار هشاشة سوق الشغل واتساع الفوارق الاجتماعية، حيث تواجه المرأة العاملة تحديات متعددة، من ضمنها التمييز القائم على النوع الاجتماعي، وضعف الولوج إلى مناصب المسؤولية، والهشاشة المهنية، فضلاً عن حالات التحرش والانتقاص من الحقوق المرتبطة بالأمومة. كما يطرح واقع العمل النقابي بدوره إكراهات مرتبطة بالتضييق على الحريات النقابية واستهداف بعض العاملات عند انخراطهن في الدفاع عن حقوقهن.
وتؤكد الكونفدرالية الديمقراطية للشغل أن قضايا المرأة العاملة لا تختزل في محطة رمزية مرتبطة بالثامن من مارس، بل تندرج ضمن صلب المعارك الاجتماعية والنقابية الرامية إلى تحقيق الشغل اللائق والعدالة الاجتماعية. كما تشدد على ضرورة الانتقال من التشخيص إلى الفعل، عبر بلورة مقترحات عملية وربطها بإرادة تنفيذية حقيقية، بما يضمن تكريس المساواة والكرامة والإنصاف داخل مختلف فضاءات العمل.
وتشكل هذه الندوة مناسبة لفتح نقاش عمومي مسؤول حول واقع المرأة العاملة بالمغرب، واستشراف آليات أكثر نجاعة لتعزيز حضورها في مواقع القرار النقابي والاقتصادي، وترسيخ ثقافة حقوقية تجعل من المساواة رافعة أساسية للتنمية الاجتماعية.




