جماعة فزنا بإقليم الراشيدية تعزّز الشراكة الدولية بمشاركة جمعية العرفان في مسار التوأمة مع بلديات فرنسية

في إطار انفتاحها على محيطها الدولي وتعزيز علاقات التعاون اللامركزي، احتضنت جماعة فزنا بإقليم الراشيدية، يومي السبت 7 والأحد 8 فبراير الجاري، زيارة رسمية لوفد فرنسي يضم ممثلين عن عدد من البلديات الفرنسية, المنضوية تحو لواء ، مجموعة الجماعات فرونسادي، وذلك في سياق الإعداد لتوقيع اتفاقية توأمة تروم تقوية الشراكات وتبادل التجارب في مجالات متعددة.
وقد شهدت هذه الزيارة مشاركة فعّالة لمكونات المجتمع المدني المحلي، وفي مقدمتها جمعية العرفان للثقافة والعمل الاجتماعي بقصر العشورية، التي واكبت مختلف محطات الزيارة، في تجسيد واضح لمقاربة تشاركية تجعل من المجتمع المدني شريكًا أساسيًا في مسار التنمية المحلية.
وفي هذا الإطار، قام الوفد الفرنسي بزيارة ميدانية إلى مقر جمعية العرفان، حيث تم تقديم عرض شامل حول أنشطة الجمعية، ورؤيتها، ورسالتها، ومجالات تدخلها، خاصة في الميادين الصحية، الاجتماعية والتربوية، باعتبارها قطاعات ذات أولوية تستجيب لحاجيات ساكنة قصر العشورية والقصور المجاورة.
كما تم خلال اللقاء استعراض أبرز المبادرات التي تنظمها الجمعية، من حملات طبية لفائدة الفئات الهشة، ومخيمات تربوية وتكوينية للأطفال، إلى جانب ورشات ودورات تأهيلية موجهة للشباب والشابات، إضافة إلى اللقاءات التحسيسية الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم المواطنة والتضامن.
وفي كلمته، عبّر رئيس الوفد الفرنسي عن إعجابه الكبير بالمجهودات التي تبذلها جمعية العرفان، مثمنًا دورها في خدمة الساكنة المحلية، ومؤكدًا استعداده للتعاون معها في إطار شراكات مستقبلية تشمل تبادل الخبرات ودعم المبادرات ذات البعد الاجتماعي والإنساني.
وتؤكد هذه الزيارة أهمية التوأمة والشراكات الدولية كرافعة للتنمية المحلية، كما تعكس انخراط جماعة فزنا وجمعيات المجتمع المدني بإقليم الراشيدية في دينامية الانفتاح والتعاون، بما يخدم قضايا التنمية المستدامة ويعزز إشعاع المنطقة على المستويين الوطني والدولي.





