البامي هشام الصبيري يشعل غضب الحزب بتحركاته لتلميع صورته الوطنية ويعد قياديين محليين بتزكيات البرلمان

أثار كاتب الدولة هشام الصبيري زوبعة داخل حزب الأصالة والمعاصرة بعد تحركاته الأخيرة في الدار البيضاء، حيث تواصل بشكل مباشر مع مسؤولين محليين في الفداء–مرس السلطان وسيدي البرنوصي لتنظيم لقائين يجمعان عددًا من النساء والرجال المؤثرين، بهدف تلميع صورته على الصعيد الوطني وإثبات حضوره السياسي أمام قيادة الحزب.
وأكد مصدر حزبي أن اللقاءين المرتقبين مرتبطان بمنح المغرر بهما تزكيات “الصبيري” لترشيحات البرلمان، ما أثار استياء واسعًا داخل القيادة وأعاد تسليط الضوء على تجاوزاته وصلاحياته غير المنسقة.
ويشير المصدر ذاته إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتدخل فيها الصبيري في شؤون الحزب بالجهة، إذ سجلت له سابقًا تحركات مثيرة للجدل بجهة الدار البيضاء–سطات، خلقت توترات حادة بين المنسق الجهوي والمكتب السياسي.
وعلق مسؤول حزبي بارز بجهة الدار البيضاء–سطات بالقول: “ما هكذا تُورد الإبل يا هشام“، في إشارة صريحة إلى رفض القيادة لأي تدخلات فردية غير منسقة، واعتبارها تجاوزًا واضحًا للحدود التنظيمية




