اقتصاد

المعرض الجهوي للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني متواصل إلى غاية 21 يناير بالدار البيضاء

 

تتواصل بمدينة الدار البيضاء فعاليات المعرض الجهوي للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الذي جرى افتتاحه الرسمي يوم الثلاثاء 13 يناير 2026، والمنظم خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 21 يناير الجاري، في أجواء تعكس غنى وتنوع الموروث الحرفي المغربي والإفريقي.

وقد أشرفت جليلة مرسلي، رئيسة غرفة الصناعة التقليدية لجهة الدار البيضاء–سطات، على افتتاح هذه التظاهرة الجهوية، مرفوقة بكل من محمد الشباك رئيس مقاطعة أنفا، وحسن بركاني رئيس غرفة الصناعة والتجارة والخدمات لجهة الدار البيضاء–سطات، وكنزة الشرايبي رئيسة مقاطعة سيدي بليوط، إلى جانب أعضاء وأطر غرفة الصناعة التقليدية، فضلاً عن وفد يمثل غرفة المهن بدكار بجمهورية السينغال.

وعقب قص الشريط الرمزي إيذانًا بالانطلاقة الرسمية، تم القيام بجولة داخل أروقة المعرض، حيث قُدمت شروحات حول مختلف المنتوجات المعروضة، والتعريف بتجارب الصانعات والصناع التقليديين المشاركين.

ويندرج تنظيم هذا المعرض في إطار الدورة التاسعة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبموازاة احتضان المملكة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم، كما يأتي تنزيلًا لبرنامج العمل السنوي لغرفة الصناعة التقليدية لجهة الدار البيضاء–سطات.

وينظم المعرض بشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وبتنسيق مع المديرية الجهوية للصناعة التقليدية بالدار البيضاء، وبتعاون مع عمالة مقاطعات أنفا ومجلس مقاطعة أنفا، تحت شعار:

“الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني: رافعة لتعزيز التعاون بين الدول الإفريقية”.

ويعرف المعرض مشاركة حوالي 223 حرفيًا وحرفية من داخل الجهة وخارجها، إلى جانب عارضين من دول إفريقية صديقة، من بينها السينغال ومالي ومدغشقر، حيث تُعرض مجموعة متنوعة من حرف الصناعة التقليدية الفنية والإنتاجية، تشمل القفطان والجلباب المغربيين، الزرابي، الصياغة والحلي، النقش على الخشب، الخزف، السيراميك، المنتوجات الجلدية، النحاسيات، الخرازة، الديكور، والمنتوجات المجالية.

ويهدف هذا الحدث إلى دعم وتقوية القدرات التسويقية لمختلف الفاعلين في قطاع الصناعة التقليدية، وتحسين دخل الحرفيين، والرفع من جودة منتوجاتهم وتنافسيتها، إضافة إلى تمكينهم من الاحتكاك المباشر بالزبناء والتعرف على متطلبات السوق.

وفي إطار الأنشطة الموازية للمعرض، نُظم يوم الخميس 15 يناير لقاء تواصلي حول موضوع “تمويل المشاريع الصغرى والتعاونيات الحرفية” بقاعة الندوات بالمعرض، بتأطير من أطر مؤسسة بريد بنك، وذلك تفعيلًا لاتفاقية الشراكة التي تجمع المؤسسة بكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني وغرف الصناعة التقليدية.

ونشّط اللقاء عبد الكبير العمراوي، كاتب الغرفة، بحضور عدد مهم من الصانعات والصناع التقليديين، حيث تم تقديم عروض حول مختلف الخدمات البنكية الموجهة للحرفيين، خاصة ما يتعلق بتدبير الحسابات البنكية، وسلفات السكن الاقتصادي، وسلفات التسيير والاستثمار، قبل فتح باب النقاش والتفاعل مع تساؤلات الحضور.

ويستمر المعرض الجهوي للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني في استقبال الزوار إلى غاية 21 يناير الجاري، في موعد متجدد للاحتفاء بالإبداع الحرفي وتعزيز التعاون الإفريقي المشترك.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى