من مولاي رشيد… “البام” يرفع صوت النساء ويجعل التضامن بوابةً للعدالة المجالية والاجتماعية

في خطوة سياسية وتنظيمية لافتة، خلّد حزب الأصالة والمعاصرة بعمالة مقاطعات مولاي رشيد اليوم العالمي للتضامن الإنساني، عبر لقاء نسائي دعا إلى جعل التضامن رافعةً حقيقية للعدالة المجالية والاجتماعية، وذلك يوم الأحد 21 دجنبر 2025 بالمركب الثقافي مولاي رشيد، تحت شعار: “مستقبلنا يرتكز على تضامننا”.
اللقاء، الذي نظمته الأمانة الإقليمية للحزب بتنسيق مع الأمانة الجهوية بجهة الدار البيضاء–سطات والمكتب الجهوي لمنظمة النساء، شكّل مناسبة للتأكيد على أن التضامن ليس مجرد قيمة رمزية، بل خيار سياسي يستوجب سياسات عمومية منصفة تستجيب لانتظارات الساكنة، خاصة بالمناطق التي تعاني الهشاشة والتهميش.
وافتُتح اللقاء بكلمة باسم الأمانة الإقليمية ألقاها محمد حماما، عضو مجلس مقاطعة سيدي عثمان وعضو فريق الحزب بمجلس جماعة الدار البيضاء، بحضور المنسق الإقليمي مطيب عبد اللطيف، ورئيس فريق الحزب بمجلس جهة الدار البيضاء–سطات يوسف مفلح، والمحفوظ اتهريس مستشار جماعي بمجلس مقاطعة اسباتة، إلى جانب فعاليات حزبية وجمعوية ونساء من مختلف أحياء العمالة.
وأكد المتدخل أن تخليد هذا اليوم الأممي يشكل محطة لتجديد الالتزام السياسي والأخلاقي بالترافع الجاد من أجل قضايا الساكنة، مشدداً على أن استمرار معاناة بعض المناطق، وعلى رأسها الهراويين، وضع غير مقبول، يستدعي تسريع وتيرة التأهيل الحضري وتوفير شروط العيش الكريم.
كما سلط الضوء على جملة من الملفات العالقة، من بينها تسوية أوضاع ساكنة أحياء لالة مريم، بورنازيل، سيدي عثمان 2، والبلدية، إضافة إلى ملفات أخرى تهم مختلف أحياء مقاطعة مولاي رشيد، مؤكداً التزام حزب الأصالة والمعاصرة بالترافع المسؤول عن القضايا الصحية والتعليمية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية والرياضية.
واختُتم اللقاء بحفل فني نسائي في أجواء احتفالية، عكس الحضور الوازن لنساء المنطقة، ورسّخ رسالة مفادها أن الرهان الحقيقي لـ“البام” بمولاي رشيد هو تحويل التضامن من شعار إلى ممارسة يومية، وتعزيز دور المرأة في الفعل السياسي والمجتمعي، والدفاع الجاد عن حقوق الساكنة دون تمييع أو مجاملة.





