سياسة

مواجهة دامية بين قطبين من الاحرار تنذر بهز أركان الحزب بالدار البيضاء

تجاوز الصراع يين قطبين من أقطاب التجمع الوطني للأحرار بمجلس مدينة الدار البيضاء ،مرحلة كسر العظام ليصل إلى المواجهة الدامية.
ووفق من علمته “كازاوي” من مصادر مطلعة ،فإن جميع محاولات الصلح بين الطرفين باءت بالفشل،وأن الطرفان مصران على استعمال جميع الاسلحة لهزم أحدهما للآخر.
وإذا كان الصراع بين الطرفين ،يعود لسنوات خلت،فإنه تطور في الأيام الماضية بشكل مخيف،حيث بات كل طرف يتربص بالآخر،ويستعد للنقضاض عليه وتوجيه “الضربة القاضية”.
ووفق ذات المصادر،فإن الصراع بين الطرفين ،شخصي وتحكمه مصالح شخصية ضيقة ولاعلاقة له بتدبير شؤون المدينة وساكنتها،بقدر ما هو ترتيب لانتخابات 2027،،ومن ستكون له الغلبة للتربع على كرسي العمودية

وفي تعليق ساخر قال مصدرنا أن الصراع بين الطرفين “صراع على خزائن المدينة وليس على تدبير شؤون ساكنتها”.
التحركات التي تمت على المستوى الجهوي والمركزي لتطويق هذا الخلاف،مازالت لم تحقق اي نتائج تذكر،خاصة بعد صدور تهديدات من الطرفين المتصارعين ،على الرغبة في الالتحاق بأحزاب أخرى،أحدها يقول بأن حزب الاستقلال يتفاوض معه للترشح باسمه،والآخر يقول أن قيادي بحزب الأصالة والمعاصرة اتصل به يعض عليه الالتحاق و الترشح باسم الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة.
الصراع بين الطرفين ،في حالة استمراره،سيشكل ضربة قاضية لحزب الحمامة بالعاصمة الاقتصادية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى