قنبلة بيئية على الأبواب: أحياء بني يخلف تختنق تحت وطأة الأزبال

صور: MP Photos
تشهد جماعة بني يخلف بإقليم المحمدية وضعًا بيئيًا مقلقًا، بسبب تفاقم مشكل النظافة وجمع النفايات المنزلية بعدد من أحيائها السكنية، حيث أضحت الأزبال مشهدًا يوميًا يؤرق الساكنة ويهدد سلامتها الصحية والبيئية.
ففي شوارع وأزقة متفرقة، تتراكم النفايات بشكل واضح، ولا يسلم من هذا الوضع حتى محيط بعض المؤسسات التعليمية، التي تحوّلت جوانبها إلى نقط سوداء تنبعث منها روائح كريهة، في مشهد يتنافى مع أبسط شروط العيش الكريم ويؤثر سلبًا على التلاميذ والأطر التربوية.
ويعبر عدد من السكان عن مخاوفهم من أن تتحول أزمة النفايات إلى “قنبلة بيئية موقوتة”، في حال استمرار الوضع على ما هو عليه دون تدخل عاجل من الجهات المعنية، خاصة في ظل النمو الديموغرافي السريع الذي تعرفه المنطقة، وما يرافقه من ارتفاع مطّرد في حجم النفايات المنزلية.
ورغم وضع حاويات حديدية كبيرة ببعض النقاط، إلا أن عدم تفريغها بشكل منتظم يجعلها تمتلئ بسرعة، لتتحول جنباتها إلى مطارح عشوائية مفتوحة، تجذب الكلاب الضالة والحشرات، وتشكل خطرًا صحيًا حقيقيًا على الساكنة، خصوصًا الأطفال وكبار السن.
أمام هذا الوضع، تطالب فعاليات محلية وساكنة الجماعة بتدخل عاجل وحازم لإعادة تنظيم قطاع النظافة، وضمان احترام دورية جمع النفايات، مع تعزيز المراقبة وتحميل المسؤولية لكل المتدخلين، تفاديًا لانفجار أزمة بيئية قد تكون عواقبها وخيمة على صحة المواطنين وصورة الجماعة ككل.





