عامل إقليم الجديدة يحسم الجدل ويدعو لدورة استثنائية لحسم تصميم التهيئة
جلسة جديدة للمجلس الجماعي يوم 15 دجنبر للحسم في مشروع تهيئة المدينة وضابطته بعد رفضه سابقاً

جلسة جديدة للمجلس الجماعي يوم 15 دجنبر للحسم في مشروع تهيئة المدينة وضابطته بعد رفضه سابقاً
يستعد المجلس الجماعي لمدينة الجديدة لعقد دورة استثنائية جديدة يوم الاثنين 15 دجنبر 2025، وذلك بناءً على دعوة موجّهة من عامل إقليم الجديدة، وعملاً بمقتضيات المادة 37 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات. وتأتي هذه الدعوة في سياق خاص يتسم بتصاعد النقاش العمومي حول مشروع تصميم تهيئة جماعة الجديدة والمنطقة المحيطة بها، إلى جانب ضابطة تهيئته، وهو نقاش أخذ بعداً سياسياً خلال الأسابيع الماضية.
وكان المجلس الجماعي قد عقد دورتين استثنائيتين يومي 4 و9 دجنبر الجاري خُصّصتا لدراسة المشروع في صيغته المحالة من الوكالة الحضرية. وقد شهدت الجلستان نقاشاً مطولاً بين مختلف مكونات المجلس، انتهى إلى التصويت برفض المشروع بأغلبية الأعضاء الحاضرين.
وتُرتقب أن تشكل دورة 15 دجنبر محطة جديدة لإعادة مناقشة مشروع تصميم التهيئة، وهذه المرة في إطار الاستجابة لمراسلة عامل الإقليم، التي دعت المجلس إلى الانعقاد وفق الإجراءات المنصوص عليها قانوناً، ما يعيد الملف إلى الواجهة من جديد.
ويتضمن جدول أعمال هذه الدورة نقطتين أساسيتين:
1. دراسة مشروع تصميم تهيئة جماعة الجديدة والمنطقة المحيطة بها وضابطة تهيئته؛
2. دراسة الملاحظات المسجلة خلال البحث العلني بخصوص المشروع.
وتكتسي هذه الدورة أهمية بالغة لدى الرأي العام المحلي والفاعلين في المدينة، خاصة أن النقاش يأتي في ظرفية تعرف فيها الجديدة توسعاً عمرانياً متسارعاً، وارتفاعاً في الطلب على البنيات التحتية والمرافق العمومية. وهو ما يجعل وثيقة تصميم التهيئة وثيقة استراتيجية لضبط توجهات التنمية العمرانية خلال السنوات العشر المقبلة، باعتبارها أداة تحدد معالم المدينة وفق رؤية تقنية وتنموية بعيدة عن الاعتبارات السياسية الضيقة.
ويبقى مستقبل هذا الملف رهيناً بما ستسفر عنه مناقشات الدورة المقبلة، والقرارات التي ستتخذ في إطار القوانين المنظمة، بين الحرص على احترام المساطر القانونية، والحاجة الملحّة لتوفير وثيقة تخطيطية تواكب تطور المدينة وانتظارات ساكنتها.




