قافلة التعمير والإسكان تصل إقليم سيدي بنور لتقريب الخدمات من العالم القروي

صورة لجريدة دكالة تيفي
حطّت قافلة التعمير والإسكان في خدمة العالم القروي، التي أطلقتها وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة على مستوى جهة الدار البيضاء–سطات، رحالها بإقليم سيدي بنور، في محطة جديدة تستهدف تعزيز التنمية القروية وتقريب خدمات التعمير من المواطنين.
وقدّم أطر الوزارة، خلال لقاء رسمي بحضور عامل الإقليم منير هواري، عرضاً مفصلاً حول أهداف القافلة وبرنامج عملها والمناطق التي تشملها، في إطار رؤية متكاملة لتسهيل الولوج إلى مختلف خدمات التعمير والإسكان.
وتأتي هذه المبادرة، المنظمة تحت شعار “ديما معاكم باش تديرو داركم”، ضمن النسخة الثانية من قافلة القرب للتعمير والإسكان التي أطلقتها الوزارة الأسبوع الماضي، تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى دعم المجالات القروية، وتقليص الفوارق المجالية، وتحقيق عدالة ترابية شاملة.
وتهدف القافلة إلى تقريب الخدمات التقنية والإدارية المرتبطة بالبناء والتعمير من الساكنة القروية، عبر آليات حديثة للتواصل والمواكبة، إلى جانب تسريع وتبسيط مساطر الحصول على تراخيص البناء ودعم دينامية العمران بالمجال القروي، في أفق إرساء تنمية ترابية مندمجة ومستدامة.
ويُساهم في إنجاح هذه العملية مختلف مكونات الوزارة على المستوى الجهوي، من بينها الوكالات الحضرية، والمديرية الجهوية للإسكان وسياسة المدينة، والمفتشية الجهوية للتعمير والهندسة المعمارية وإعداد التراب الوطني، فضلاً عن شركة العمران، وذلك في إطار عمل منسق يهدف إلى تعزيز القرب وتيسير الخدمات للمواطنين.
وتواصل القافلة جولتها بمختلف أقاليم الجهة، في مبادرة تعتبر رافعة مهمة لتحسين شروط التعمير وتسريع وثيرة التنمية بالعالم القروي.




