جدل داخل حزب الاستقلال بالمحمدية بسبب تنظيم المجلس الإقليمي داخل منزل خاص
أثار تنظيم المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بفرع مدينة المحمدية، اليوم الجمعة الموافق لـ21 نونبر، موجة من الغضب والاستياء في صفوف عدد من مناضلي الحزب، وذلك بعد عقده داخل أحد المنازل الخاصة، في خطوة وُصفت بكونها مخالفة للضوابط والتنظيمات الحزبية المعمول بها.
وبحسب معطيات متطابقة، فقد تم تنظيم هذا الجمع بمنزل البرلماني المسمى التادلاوِي، الأمر الذي اعتبره عدد من الاستقلاليين تصرّفًا خارج الإطار المؤسساتي، ويطرح أكثر من علامة استفهام حول ظروف وملابسات عقد المجلس في فضاء خاص بدل إحدى القاعات العمومية أو المقرات الحزبية المعتمدة.
كما عبّر عدد من المناضلين عن استيائهم من ما وصفوه بـ”الإقصاء المتعمَّد” لمجموعة من الاستقلاليين من حضور هذا اللقاء، وهو ما ساهم في تأجيج حالة من التوتر داخل التنظيم المحلي للحزب، واعتُبر خطوة تمس بمبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص في المشاركة في هياكل الحزب وصناعة القرار الداخلي.
وفي هذا السياق، دعت أصوات داخل الحزب إلى ضرورة احترام القوانين التنظيمية والمؤسساتية، وضمان إشراك جميع المناضلين دون تمييز، حفاظًا على وحدة الحزب ومصداقيته، وتجنبًا لمزيد من الاحتقان الذي قد ينعكس سلبًا على صورته محليًا وجهويًا.
ويبقى الرهان اليوم، بحسب عدد من المتتبعين للشأن الحزبي بمدينة المحمدية، هو تغليب منطق الحوار والانضباط للقوانين الداخلية، من أجل تجاوز هذا الوضع الاستثنائي وإعادة تنظيم البيت الداخلي على أسس الديمقراطية والشفافية والمسؤولية.




