اقتصاد

وفد ليبي عن غرفتي التجارة والصناعة والزراعة بطرابلس ومصراتة في ضيافة غرفة التجارة والصناعة والخدمات

 

بتوصية من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، استقبل  حسان بركاني، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات للدار البيضاء – سطات، صباح يوم أمس الأربعاء 19 نونبر الحاري، بمقر الغرفة المركزي بالدار البيضاء، وفدا ليبيا يمثل غرفتي التجارة والصناعة والزراعة بكل من طرابلس ومصراتة، برئاسة  مستشارة وزير الاقتصاد والتجارة مديرة مكتب التعاون الدولي بليبيا، إلى جانب  رئيسي غرفتي طرابلس ومصراتة.

وقد حضر هذا اللقاء نبيل حرمة الله، النائب الثاني للرئيس، بالإضافة إلى أطر الغرفة، وممثلي السفارة الليبية بالرباط، وبعض رجال الأعمال الليبيين.

وخصص هذا الاجتماع لبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المملكة المغربية ودولة ليبيا، حيث نُوقشت أبرز المعيقات التي تواجه الفاعلين الاقتصاديين في البلدين، خصوصا المرتبطة بعمليات الاستيراد والتصدير. وفي هذا الإطار، شدد الجانبان على ضرورة الإسراع في فتح خط جوي وبحري مباشر بين المغرب وليبيا لما له من أثر مباشر في تخفيض تكاليف النقل والشحن.

كما تطرق الجانبان إلى سبل إحياء الغرفة المغربية – الليبية المشتركة بالنظر إلى الدور الذي كانت تقوم به في تعزيز المبادلات التجارية، إلى جانب بحث آليات تسهيل إجراءات منح التأشيرات لرجال الأعمال من الطرفين.

وفي إطار الدينامية المشتركة لدعم التعاون الاقتصادي، اتفق الطرفان على تنظيم المنتدى المغربي – الليبي للتجارة والمناطق الحرة بمدينة الدار البيضاء، بمشاركة عدد من الدول الإفريقية، وذلك في غضون شهر يناير 2026.

وقد شكل الاجتماع فرصة لتقديم اتفاقيات الشراكة والتعاون الموقعة بين غرفة الدار البيضاء–سطات وغرفتي طرابلس ومصراتة، وبين مركزي الوساطة والتحكيم بكل من الدار البيضاء وطرابلس.

وأكد السيد الرئيس استعداد الغرفة الكامل لتعزيز التعاون التجاري بين البلدين ودعم كافة المبادرات الاقتصادية المشتركة.

وفي الختام، وجه الوفد الليبي دعوة إلى السيد الرئيس وأعضاء الغرفة من أجل زيارة دولة ليبيا والمشاركة في الذكرى المئوية لمعرض طرابلس الدولي.

واختُتمت الزيارة بجولة للوفد الليبي داخل مكتبة الغرفة، التي تضم مراجع تاريخية مهمة في مجال الاقتصاد والأعمال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى