مجتمع

تنظيم النسخة الثانية من مؤتمر “الشتات والمجالات الترابية”  بباريس

إبراز الدور المحوري الذي تلعبه الجاليات المقيمة في الخارج في التنمية الحضرية والتعاون الدولي

شهدت النسخة الثانية من مؤتمر “الشتات والمجالات الترابية”، الذي نظمته بلدية باريس يوم السبت 15 نوفمبر، إبراز الدور المحوري الذي تلعبه الجاليات المقيمة في الخارج في التنمية الحضرية والتعاون الدولي. وقد برزت الجالية المغربية خلال هذه الفعالية من خلال المشاركة الفعالة لجمعية “أصلي”، ممثلة برئيستها منى بناني.

الجالية المغربية: فاعل استراتيجي في خدمة المدن والمجالات الترابية

جمع هذا اللقاء منتخبين وخبراء وفاعلين جمعويين وممثلين عن عدة جاليات، حيث ذكّر المتدخلون بتزايد تأثير هذه المجموعات في تعزيز الروابط الاجتماعية، والابتكار الترابي، والتنمية المحلية.

جالية مغربية ديناميكية ومتصلة

وخلال النقاشات، أكدت السيدة منى بناني أن “الجالية المغربية تُعد من بين الأكثر ديناميكية، والأكثر اتصالاً، والأكثر التزاماً في أوروبا، وتقوم بدور طبيعي في بناء جسور بين فرنسا والمغرب والعالم”.وتؤكد هذه المشاركة المكانة الاستراتيجية للمغاربة المقيمين بالخارج (MRE) داخل العلاقات الأورومتوسطية.

جمعية “أصلي” بين نقل الخبرة، والابتكار، والتعاون الدولي

ترى جمعية “أصلي”، المنخرطة في تعزيز الروابط بين الجاليات والمجالات الترابية، أن الجاليات لم تعد مجرد مراقِبة، بل أصبحت فاعلاً ترابياً أساسياً.فهي اليوم جسور لنقل الابتكار، وقوى للتغيير الاجتماعي، وشركاء أساسيون في الحوار بين المؤسسات.

الدور الحيوي للنساء في الجالية

حرصت جمعية “أصلي” على إبراز الدور الحاسم الذي تقوم به النساء، سواء على الواجهة أو في الخفاء.وتؤكد الجمعية: “إنهن وسيطات وبانيات للجسور الاجتماعية والثقافية”.

رؤية قائمة على الاستمرارية

ذكّرت السيدة بناني بأن مهمة جمعية أصلي تقوم على نقل الخبرات، وربط المجالات الترابية، وإبراز الذاكرة الجماعية.

وتجسد مشاركتها في هذا المؤتمر الالتزام المستمر للمغاربة المقيمين بالخارج في أنماط جديدة من التعاون، ودبلوماسية المدن، والتبادل الثقافي

التزام متزايد من الجاليات المغربية

تؤكد النسخة الثانية من مؤتمر “الشتات والمجالات الترابية” الدور الحيوي للجالية المغربية في الديناميات الترابية المعاصرة.

فمن خلال التزامهم، يساهم المغاربة المقيمون بالخارج — مؤسسات وفاعلين جمعويين ومواطنين — في تعزيز الجسور بين المغرب وفرنسا وباقي دول العالم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى