الدار البيضاء تحتضن الدورة الرابعة لمنتدى شوازول إفريقيا للأعمال

0

للمرة الثانية على التوالي ، احتضنت مدينة الدار البيضاء ،يوم الجمعة 17نونبر 2023الدورة الرابعة من منتدى إفريقيا للأعمال تحت شعار “السيادة الاقتصادية بالقارة الإفريقية”.

وتجمع هذه التظاهرة المنظَمة من طرف منظمة شوازول افريقيا بشراكة مع جهة الدار البيضاء – سطات والاتحاد العام لمقاولات المغرب، صناع القرار، وكبار الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين النافذين في إفريقيا وأوروبا والخليج، للتداول في جلسات نقاشية حول مواضيع تهم النمو بالقارة.
وبهذه المناسبة، أشاد رئيس “شوازول إفريقيا”، باسكال لورو، بانعقاد المنتدى للمرة الثانية على التوالي بالدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للمملكة المغربية.

وفي حديثه عن السيادة الاقتصادية في أفريقيا، أكد لورو على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي في القارة في سياق يشهد توترات وشكوك على المستوى العالمي، مرتبطة بشكل خاص بالصدمات الخارجية الأخيرة مثل الأزمة الوبائية والصراع الروسي الأوكراني.

من جهة أخرى، سلط الضوء على الإمكانات الاقتصادية والديمغرافية للقارة، والحاجة إلى تطوير السيادة الاقتصادية الأفريقية، داعيا إلى استراتيجية لضمان مرونة أفريقيا، تتمحور حول التجارة بين الدول الأفريقية والاستثمارات في القطاعات المعززة للنمو.
من جهته أكد عبد اللطيف معزوز، رئيس مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، خلال ورشة حول “الشراكة بين القطاعين الخاص والعام والتعاون بين الجهات في خدمة التنمية المجالية”، على أهمية تشجيع وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص من أجل تطوير البنيات التحتية والمشاريع المهيكلة. مبرزا في ذات السياق، أهمية البرامج التنموية الجهوية، في بناء رؤية جديدة لمفهوم التنمية المستدامة والدامجة المبنية على محو الفوارق الترابية والاجتماعية كهدف مشترك، مشيرا في ذات الآن، الى نجاعة المقاربات الميدانية في تعزيز جهود بلورة نمط ترابي جديد يقوم على التوزيع العادل للتنمية.
مذكرا برسالة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، إلى المشاركين في الدورة الرابعة لمنتدى الاستثمار الإفريقي، التي انعقدت أشغالها بمراكش من 8 إلى 10 نونبر الجاري، تحت شعار “تحرير سلاسل القيمة في إفريقيا” حيث قدم مقتطفا من الرسالة الملكية: “وفي ظل هذه الظرفية غير المسبوقة، وبالنظر إلى حجم الاحتياجات المطلوبة لتمويل التنمية في القارة الإفريقية، تتعاظم أهمية الدور المنوط بالقطاع الخاص لبلوغ الأهداف التنموية للدول الإفريقية. فالقطاع العام لا يستطيع وحده أن يوفر مجموع الاستثمارات الضرورية، بما في ذلك تلك الموجهة للقطاعات الواعدة ذات المؤهلات العالية والغنية بفرص العمل.”
وتميزت هذه الورشة بمداخلات  لكل من  مباركة بوعيدة، رئيسة جمعية جهات المغرب ورئيسة مجلس جهة كلميم واد نون، و إدريس بوتي، رئيس فرع الاتحاد العام لمقاولات المغرب في جهة سوس-ماسة، و عبد اللطيف كومات، عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة الحسن الثاني، ونائب رئيس عن جهة (Sud-Comoé) بساحل العاج ونائب رئيسة جهة أوكسيتانيا بفرنسا.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.