شراكة بين الأكاديمية الجهويةالبيضاء سطات والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية

عبدالنبي الطوسي

0

ترأس عبد المومن طالب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات، بعد زوال أمس الاثنين 10 فبراير 2020بمقر الأكاديمية حفل توقيع اتفاقية شراكة مع الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تهم دعم برامج التربية على السلامة الطرقية بالجهة.
في بداية هذا الحفل، الذي أطره  محمد عزيز الوكيلي المدير المساعد بحضور مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، والمديرات والمديرين الإقليميين، ورؤساء الأقسام والمصالح بهذه الأكاديمية، ألقى  المدير كلمة رحب فيها بمدير الوكالة بناصر بولعجول ومرافقيه، مبرزا أهمية الحدث المتمثل في توقيع المؤسستين لاتفاقية شراكة وتعاون تتويجا لحصيلة إيجابية من الاشتغال الجاد والهادف من جهة، وتثمينا لجهود المتدخلين، كل من موقع مسؤوليته من جهة أخرى، كما أنها تأتي استجابة لرغبة الطرفين في مأسسة وتأطير مجالات التدخل والعمل المشترك ،مغتمنا المناسبة، لينوه بالشركاء والفاعلين الداعمين لمثل هذه المبادرات ذات الأبعاد التربوية والقيمية، مستحضرا السياقات العامة والخاصة التي تؤطرها، وفي المقدمة منها مواصلة تنفيذ مشاريع الرؤية الاستراتيجية ذات الصلة، معرجا على منجز الأكاديمية في المجال، وآفاق التطوير المتجلية في تعميم إحداث وتفعيل الأندية التربوية الموضوعية ذات العلاقة بالمؤسسات التعليمية التابعة للجهة، وتنظيم دورات تكوينية لفائدة المتدخلين من أجل الرفع من قدراتهم في المجال.
وفي ختام كلمته، شدد عبد المومن طالب على النهج المستمر للأكاديمية، في مختلف مستويات تدبيرها، القائم على الانفتاح على الشركاء، وإعمال المقاربة تشاركية، في تصور المشاريع والبرامج، وبنائها وتنفيذها وتقويمها، والرفع منى قدرات المتدخلين فيها، مفيدا أن اعتماد الشراكة خيار استراتيجي لقطاع التربية والتكوين، داعيا كافة الفاعلين والشركاء إلى الانخراط الواسع في جهود النهوض بالمنظومة التربوية بالجهة، خاصة في مجال رفع تحدي الجودة وانفتاح المدرسة وإدماجها في محيطها الاجتماعي.

ومن جانبه، تدخل  مدير الوكالة الوطنية للتربية على السلامة الطرقية، معبرا عن شكره لإدارة الأكاديمية على تفاعلها الإيجابي مع المبادرة، معددا بعض أسباب النزول، وأهمها ارتفاع منسوب حوادث السير، لاسيما تلك المؤدية إلى الوفاة، وارتباط نسبة كبيرة من ذلك بالسلوك البشري والثقافة السائدة، مما يشي بأن مجال التدخل مازال قائما وملحا لإبرام هذه الاتفاقية إطارا للارتقاء بالعمل المشترك بين الطرفين.
في الشق الثاني من تدخله، قدم  بولعجول ملامح من مخطط العمل الذي تعتزم الوكالة القيام به بتنسيق مع الشركاء وفي مقدمتهم أكاديمية جهة الدار البيضاء سطات، حيث أفاد أن الوكالة تعمل على وضع برامج للتربية الطرقية ومخططات لتنفيذها لفائدة الأطفال والشباب، والاشتغال على المواد الدراسية الحاملة من أجل إدماج هذه المفاهيم وترسيخها والتربية عليها، في أفق جعل التربية الطرقية مادة تعليمية مستقلة ضمن مناهجنا وبرامجنا التعليمية، مشددا على أهمية القيام بعمليات التوعية والتحسيس والتواصل والتأطير في مجال السلامة الطرقية بمختلف الوسائل الممكنة، لفائدة مختلف فئات مستعملي الطريق، مؤكدا كذلك، أهمية تأطير الدورات التحسيسية والتكوينية التي تستهدف الرفع من القدرات التدبيرية للفاعلين في مجال السلامة الطرقية.
وفق البرنامج المسطر، اختتم اللقاء بتوقيع اتفاقية الشراكة بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات ممثلة بمديرها  عبد المومن طالب، والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية في شخص مديرها ا بناصر بولعجول.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.