سطات تعيش على إيقاع الفن العيساوي بحضور شيوخ مرموقين.

0

عاشت مدينة سطات مساء يوم الجمعة 6 دجنبر من السنة الجارية، عروض فنية عيساوية مميزة من خلال الأمسية الثانية من نوعها بمدينة سطات ، والتي أحياها المقدم العيساوي هشام جمالي ابن عاصمة الشاوية مدينة سطات.
الأمسية تميزت بحضور خيرة المقدمين العيساويين بمدن مختلفة من المملكة المغربية كمدينة مكناس و الدارالبيضاء و أزمور و فاس ، بقيادة
المقدمين العيساويين الذين أثتوا هذه الليلة الربانية الجميلة منهم مقدم الطائفة العيساوية للركب الفيلالي مولاي عبد العالي لمرابط .

الذي وجه كل الشكر والتقدير للمقدم هشام جمالي وكل ساكنة سطات خاصة الحاضرين منهم ، على احياء هذه الليلة الربانية و هذه اللمة الجميلة، منوها بحسن التنظيم والتفاعل والاستقبال.

الليلة العيساوية والتي شهدت وصلات متنوعة من الفن العيساوي، كان مناسبة من المقدم هشام جمالي لتكريس ثقافة الاعتراف والتكريم، حيث عمل على تكريم وجوه فنية من مدينة سطات في المجال العيساوي وغيره، كما قام بتكريم الاستاذة والفاعلة والمنشطة الاعلامية لطيفة زكي بالاذاعة الجهوية الدارالبيضاء، والتي واكبت الفن العيساوي في عدة حلقات، وكان المقدم هشام واحد من المقدمين الذين تم استضافتهم في هذا الفن .
هشام جمالي مقدم الطائفة العيساوية الكبرى بمدينة سطات، صرح للجريدة بهذه المناسبة عن سعادته بإحياء هذه الليلة العيساوية بمدينة سطات، كوافد جديد عكس المتداول، بل إضافة وإغناء هذ الثرات الفني بمدينة سطات، حيث جدد سروره بنجاح الدورة الثانية لإحياء الليلة العيساوية، والتي تتمثل في حضور مقدمين وشيوخ لهم وزنهم وإسمهم على الصعيد الوطني والدولي، ونسبة إلى الحضور الذي ساهم في إنجاح هذا الحفل ، وأضاف المقدم جمال أنه شغوفا ومهتما بهذا الفن العيساوي الذي يعتبرثراتا مغربيا أصيلا ارتبط بمناطق معينة، ولكن حبه وتعلقه بهذا الفن المتميز بحكمة ورزانة كلماته في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، جعله يبحث في هذا الفن والتغني به اعتمادا على شيوخ الفن العيساوي،
في نفس السياق اكد جمالي أن الفن العيساوي ليس بالهين بل يتطلب البحث والتجديد، حيث اعتبر نجاح الليلة العيساوية بسطات رهين بالمكانة التي أصبح يحظى بها هذا الفن بالمدينة والاقليم ، بالاضافة الى محاولته استضافة العديد من الوجوه المعروفة في الفن العيساوي بسطات للتعريف بهذه المدينة فنيا وثقافيا وجغرافيا، وهي مناسبة كذلك لانفتاح سطات على الثرات العيساوي الذي يعد ثراتا فنيا مغربيا ودوليا، وهي مناسبة كذلك للتعريف بالزي التقليدي المرتبط بمنطقة الشاوية، وخلق إشعاع لهذه المدينة وجعلها قطبا للفن العيساوي على غرار مدينة مكناس وفاس.


تجدر الاشارة أن النسخة الثانية لليلة العيساوية عرفت مشاركة الطائفة العيساوية الكبرى بقيادة المقدم هشام جمالي، ومشاركة الشيخ هشام العيساوي، والمقدم عبدالعالي المرابط و المقدم فؤاد لمرابط والمقدم عبدو الشريف والمقدم محمد زاكي عشماوي والمقدم ادريس الزرهوني والفنان زكرياء التازي، كما عرف الحفل توزيع شواهد تقديرية بهذه المناسبة، موجها شكره لكل القائمين والساهرين والمشاركين الذين ساهموا وأبدعوا في نجاح الليلة العيساوية.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.