سطات.. إطلاق مشاريع تنموية بأزيد من 42 مليون درهم احتفاءً بعيد العرش المجيد

شهد إقليم سطات إطلاق حزمة من المشاريع التنموية الجديدة، بمناسبة الاحتفال بعيد العرش المجيد، همّت مجالات البنيات التحتية والتنمية الاجتماعية، باستثمارات تفوق 42 مليون درهم، في إطار تعزيز التنمية المحلية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي قطاع البنيات التحتية، تم إطلاق مشروع لتوسعة وتقوية محور طرقي استراتيجي بعرض سبعة أمتار، بغلاف مالي يناهز 37,85 مليون درهم. ويشمل المشروع جماعات سطات، والمزامزة الجنوبية، ورأس العين الشاوية، ووادي النعناع، وبوكركوح، وابن أحمد، ويهدف إلى تحسين انسيابية حركة السير، والرفع من مستوى الخدمة، وفك العزلة عن ساكنة تقدر بحوالي 600 ألف نسمة.
وعلى المستوى الاجتماعي، أشرف عامل إقليم سطات، علي حبوها، على وضع الحجر الأساس لمركز متخصص للأطفال المصابين بالتوحد بمدينة ابن أحمد، بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بغلاف مالي يناهز 3,06 ملايين درهم. وسينجز المشروع على مساحة مغطاة تبلغ 820 متراً مربعاً، وسيضم إدارة، وقاعة متعددة الاختصاصات، وقاعات للتدريس، ومطعماً، بما يعزز الخدمات الموجهة لهذه الفئة.
كما أعطيت انطلاقة أشغال بناء مركز للتربية والتكوين النسوي بجماعة أولاد أمراح، بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بكلفة إجمالية تبلغ 1,643 مليون درهم، على أن تستغرق مدة إنجازه حوالي 12 شهراً.
وسيُقام المركز على مساحة إجمالية تقدر بـ1275 متراً مربعاً، منها 503 أمتار مربعة مغطاة، وسيضم فضاءات للتكوين في الخياطة، والأشغال اليدوية، والمعلوميات، ومحو الأمية، إضافة إلى قاعة متعددة الاستعمالات، وقاعة للمطالعة، ومرافق إدارية وصحية، بما يساهم في تعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للنساء.
وأكد رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم سطات، نور الدين بن سعيد، أن هذه المشاريع التنموية تندرج ضمن رؤية شاملة لتحسين ظروف عيش الساكنة، مشيراً إلى أنها تعكس الدينامية التي يعرفها الإقليم، من خلال تنزيل مشاريع مهيكلة في مجالات الأمن المائي، وتأهيل البنيات التحتية، وتعزيز التجهيزات الاجتماعية، وتقريب الخدمات العمومية، بما يواكب الأوراش التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.




