زلزال إداري يهزّ المعاريف بالدار البيضاء: عزل باشا وقائد بعد فضيحة هدم فيلا تاريخية يثير جدلاً واسعاً

تعود إلى الواجهة من جديد قضية هدم فيلا تاريخية بمقاطعة المعاريف بمدينة الدار البيضاء، بعدما علمت الجريدة من مصادر مطلعة أن باشا المنطقة وقائد الملحقة الإدارية توصّلا، اليوم الثلاثاء، بقرار إعفائهما من مهامهما، على خلفية تطورات الملف الذي أثار جدلاً واسعاً في الأوساط المحلية.
وحسب المصادر ذاتها، فإن قرار العزل جاء عقب استماع لجنة تأديبية تابعة لوزارة الداخلية إلى المعنيين بالأمر، في إطار التحقيقات الجارية حول ظروف وملابسات هدم البناية المعنية، والتي وُصفت بأنها “قضية حساسة” داخل تدبير الشأن المحلي.
وتعود تفاصيل الملف إلى عملية هدم فيلا تاريخية بالمنطقة، تمت رغم وجود معطيات تفيد بصدور قرار سابق سنة 2025 يقضي بتدعيمها وليس هدمها، وهو ما أثار علامات استفهام حول طريقة تنفيذ القرار الإداري والمساطر المعتمدة في التعامل مع المباني الآيلة للسقوط.
وأفادت نفس المعطيات أن بعض قاطني العقار تم إبلاغهم بأن الإجراء يهم الهدم بدعوى أن المبنى مصنف ضمن البنايات المهددة بالانهيار، قبل أن يتبين لاحقاً وجود تضارب في المعطيات المرتبطة بالقرار الرسمي، ما عمّق الجدل حول القضية.
وخلفت هذه التطورات ارتباكاً داخل تدبير الشأن المحلي، وفتحت الباب أمام تساؤلات واسعة حول آليات المراقبة وتتبع تنفيذ القرارات الإدارية، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الإدارية الجارية لتحديد المسؤوليات.




