شؤون محلية
برشيد…تفاصيل بالصور للملتقى الجهوي الرابع لجهة الدارالبيضاء سطات

في إطار سلسلة الملتقيات الجهوية المبرمجة بتراب جهة الدار البيضاء سطات لإعداد مخطط التنموي الجهوي، احتضنت عمالة إقليم برشيد يوم الأربعاء 9 دجنبر 2015 الملتقى الجهوي الرابع بحضور والي الجهة، و رئيس الجهة، و عامل إقليم برشيد، و رئيس المجلس الإقليمي، و نواب وأعضاء مجلس الجهة، ورؤساء المجالس والجماعات الترابية بالإقليم، وممثلي القطاعات الإقتصادية بشقيها العام والخاص، و فعاليات المجتمع المدني، وبعض ممثلي الهيآت النقابية والإعلامية.

افتتح اللقاء بكلمة رئيس المجلس الإقليمي الذي ركز فيها على إبراز مقومات الإقليم الطبيعية، والاقتصادية والفلاحية والبشرية، لينتقل بعد ذلك، للحديث عن الصعوبات التي تعترض تنمية الإقليم، من ضعف البنيات التحتية، وقلة المستشفيات والمراكز الصحية، وغياب مرفأ بحري رغم انفتاح الإقليم على واجهة أطلنتية مهمة، هذا بالإضافة إلى ضعف تمثيليات الإدارات والمؤسسات المركزية على مستوى الإقليم.
بعد ذلك، أوضح والي الجهة خلال تدخله أن هذا اللقاء يندرج في إطار تفعيل مضامين الدستور الجديد والقوانين التنظيمية التي تنص على المقاربة التشاركية في تحضير المخططات التنموية الجهوية، وتفعيل دور السلطة في مواكبة هذه المجالس المحلية لبلورة هذه الرؤية من خلال تشخيص المؤهلات ورصد الإكراهات والاستجابة لانتظارات الساكنة، لتكوين نظرة شمولية حول حاجيات الإقليم في إطار موسع يأخذ بعين الإعتبار باقي مكونات الجهة تفعيلا لمبدأ الإنصات والتشاور بين مختلف الفاعلين والمتدخلين.

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة أكد رئيس الجهة على أهمية هذه المرحلة الانتقالية في أفق بناء جهوية قوية يراهن عليها لإعطاء إضافة نوعية لتدبير المجالات الترابية وعلى رأسها التنمية السوسيو اقتصادية والثقافية في إطار من التكامل والتضامن بين مختلف مكونات الجهة. موضحا انه إذا كان الهاجس الأساسي هو الوقوف على رصد الإكراهات والبحث عن سبل كفيلة لتجاوزها، فيجب كذلك تثمين المؤهلات والمكتسبات، ووضع مخططات استباقية تروم تحسين عيش المواطنين بتظافر جهود الجميع سواء الهيئات المنتخبة أو المؤسسات العمومية، خاصة على مستوى اللاتمركز لمواكبة المجهودات المبذولة، لاسيما أن الإقليم يعرف دينامية ديموغرافية مهمة تتطلب بنيات تحتية، وتوفير خدمات ذات جودة توافق متطلبات الساكنة في شتى الميادين، بشكل معقول وواقعي، آخذين بعين الإعتبار باقي المخططات، كمخطط إعداد التراب ومخطط التنقل، كرافعة لاستثمار أمثل لهذه المؤهلات.
وقد قدم خلال هذا الملتقى الجهوي شريط فيديو، يشرح مستويات التنمية المجالية بإقليم برشيد ومؤهلاته الطبيعية والحضارية، والسوسيواقتصادية والثقافية.

كما تفضل عامل إقليم برشيد في ذات السياق بعرض مفصل يثمن الدعامات الأساسية للتنمية الإقليمية ببرشيد، ويبرز أيضا إكراهات تعيق تحقيق القفزة التنموية المنشودة من قبيل الزحف على الأراضي الزراعية، وضعف التجهيز الطرقي، وانتشار السكن الغير لائق، وخطر الفيضانات، وكذا الاستغلال المفرط الفرشة المائية، مما يتطلب تدخلا عاجلا وآنيا في إطار سياسة تشاركية تشاورية تضم مختلف الفاعلين المحليين بما فيهم القطاع الخاص.
واستعرض العامل في هذا الصدد، مجموعة من المشاريع التي تتطلب مواكبة الجهة كتنمية الطرق وتجهيزها، لاسيما تثنية الطريق الرابطة بين برشيد وحد السوالم والطريق الرابطة بين برشيد ومديونة عبر الدروة، وتقوية الطريق بين حد السوالم وسيدي رحال، وإنجاز بدال شمال-جنوب الذي يربط المدينة الجديدة الخيايطة والوحدات الصناعية، وتأمين النقل الحضري بين برشيد والدار البيضاء وبين هذه الأخيرة وسيدي رحال. وبخصوص الوقاية من خطر الفيضانات طالب بدعم كل من مشروع إنجاز قناة الشاوية لحماية مركز برشيد، ومشاريع أخرى لحماية مركز الدروة وحد السوالم وولاد عبو والسهول ولاد الصباح والجاقمة وولاد زيان،هذا بالإضافة إلى تقوية شبكة توزيع الماء الصالح للشرب والتطهير السائل والصلب، وإنجاز مطرح للنفايات على مستوى حد السوالم وبرشيد، وإنجاز القطب الثاني للمدينة الجديدة، وتشجيع المشاريع القروية الإنتاجية، بدعم القطاع الفلاحي، وإحداث سوق الجملة وسوق جهوي للمواشي،ومن جهة أخرى خلق مناطق لوجيستيكية، وهيكلة الوحدات الصناعية، وتهيئة الشريط الساحلي، وإتمام بناء مستشفى إقليمي، وإحداث وحدة للمستعجلات، وإنجاز مؤسسات تربوية ومركبات للتكوين، وإحداث ملحقة جامعية ومدارس عليان وتقريب المؤسسات العمومية للمواطنين من خلال إحداث مديريات إقليمية لمختلف الوزارات ومؤسسات الدولة، وخصوصا منها وعلى وجه الاستعجال القباضة والمحافظة العقارية بحد السوالم، وتعزيز الأمن من خلال إحداث مفوضيات للشرطة بكل من الدروة وحد السوالم.





