عبد العزيز بن عثمان التويجري: المغرب فضّل الحكمة لتفادي الأسوأ في نهاية البطولة

اعتبر عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام السابق للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) خلال الفترة ما بين 1991 و2019، أن ما شهدته نهاية البطولة القارية الأخيرة يعكس، بحسب تعبيره، «حكمة وكرم المغرب» في التعاطي مع لحظة رياضية متوترة.
وأوضح التويجري، في تحليل له لما جرى في المباراة النهائية، أن مدرب المنتخب السنغالي – حسب رأيه – دعا لاعبيه إلى الانسحاب احتجاجًا على ضربة جزاء وصفها بـ«الصحيحة مئة في المئة»، وهو ما ساهم في تأجيج غضب الجماهير وحدوث أعمال فوضى وتخريب، سبقتها، وفق تعبيره، استفزازات داخل الملعب.
وأضاف أن المغرب، ورغم أحقيته بالكأس من وجهة نظره، آثر التنازل عنها تفاديًا لتفاقم الأوضاع ومنعًا لما هو أسوأ، معتبرًا أن هذا القرار يجسد تغليب منطق الحكمة والمسؤولية. كما أشار إلى أن قوانين كرة القدم تخوّل للحكم إعلان فوز الفريق المنافس في حال انسحاب أحد الفريقين، غير أن ذلك لم يحدث خلال اللقاء.
وفي سياق متصل، عبّر التويجري عن استغرابه مما وصفه بـ«ردود الفعل المبالغ فيها» من بعض الأطراف خارج المنافسة، في إشارة إلى احتفالات جماهيرية اعتبرها غير مبررة، مستحضرًا المثل العربي القائل: «لا في العير ولا في النفير».




